Aal-i-Imraan
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا۟ خَآئِبِينَ ۱۲۷
﴿لِيَقْطَعَ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ﴾ وما بَيْنَهُما تَحْقِيقٌ لِحَقِيقَتِهِ وبَيانٌ لِكَيْفِيَّةِ وُقُوعِهِ، والمَقْصُورُ عَلى التَّعْلِيلِ بِما ذُكِرَ مِنَ البُشْرى والِاطْمِئْنانِ إنَّما هو الإمْدادُ بِالمَلائِكَةِ عَلى الوَجْهِ المَذْكُورِ فَلا يَقْدَحُ ذَلِكَ في تَعْلِيلِ أصْلِ النَّصْرِ بِالقَطْعِ وما عُطِفَ عَلَيْهِ أوْ بِما تَعَلَّقَ بِهِ الخَبَرُ في قَوْلِهِ عَزَّ وعَلا: ﴿وَما النَّصْرُ إلا مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ عَلى تَقْدِيرِ كَوْنِهِ عِبارَةً عَنِ النَّصْرِ المَعْهُودِ، وقَدْ أُشِيرَ إلى أنَّ المُعَلَّلَ بِالبِشارَةِ والِاطْمِئْنانِ إنَّما هو الإمْدادُ الصُّورِيُّ لا ما في ضِمْنِهِ مِنَ النَّصْرِ المَعْنَوِيِّ الَّذِي هو مِلاكُ الأمْرِ، وأمّا تَعَلُّقُهُ بِنَفْسِ النَّصْرِ كَما قِيلَ، فَمَعَ ما فِيهِ مِنَ الفَصْلِ بَيْنَ المَصْدَرِ ومَعْمُولِهِ بِأجْنَبِيٍّ هو الخَبَرُ مُخِلٌّ بِسَدادِ المَعْنى، كَيْفَ لا؟ ومَعْناهُ: قَصْرُ النَّصْرِ المَخْصُوصِ المُعَلَّلِ بِعِلَلٍ مُعَيَّنَةٍ عَلى الحُصُولِ مِن جِهَتِهِ تَعالى ولَيْسَ المُرادُ إلّا قَصْرَ حَقِيقَةِ النَّصْرِ أوِ النَّصْرِ المَعْهُودِ عَلى ذَلِكَ، والمَعْنى: لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ يَوْمَئِذٍ أوْ وما النَّصْرُ الظّاهِرُ عِنْدَ إمْدادِ المَلائِكَةِ إلّا ثابِتٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ لِيَقْطَعَ، أيْ: يُهْلِكَ ويُنْقِصَ.
﴿طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أيْ: طائِفَةً مِنهم بِقَتْلٍ وأسْرٍ، وقَدْ وقَعَ ذَلِكَ حَيْثُ قُتِلَ مِن رُؤَسائِهِمْ وصَنادِيدِهِمْ سَبْعُونَ وأُسِرَ سَبْعُونَ.
﴿أوْ يَكْبِتَهُمْ﴾ أيْ: يُخْزِيَهم ويَغِيظَهم بِالهَزِيمَةِ، فَإنَّ الكَبْتَ شِدَّةُ غَيْظٍ أوْ وهْنٌ يَقَعُ في القَلْبِ مِن كَبَتَهُ بِمَعْنى كَبَدَهُ إذا ضَرَبَ كَبِدَهُ بِالغَيْظِ والحُرْقَةِ. وقِيلَ: الكَبْتُ: الإصابَةُ بِمَكْرُوهٍ. وقِيلَ: هو الصَّرْعُ لِلْوَجْهِ واليَدَيْنِ، فالتّاءُ حِينَئِذٍ غَيْرُ مُبْدَلَةٍ و "أوْ" لِلتَّنْوِيعِ.
﴿فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ﴾ أيْ: فَيَنْهَزِمُوا مُنْقَطِعِي الآمالِ غَيْرَ فائِزِينَ مِن مُبْتَغاهم بِشَيْءٍ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْرًا﴾ .