پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
سورهٔ ۳

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۱۹

هَـٰٓأَنتُمْ أُو۟لَآءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِٱلْكِتَـٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا۟ عَضُّوا۟ عَلَيْكُمُ ٱلْأَنَامِلَ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا۟ بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ۱۱۹

﴿ها أنْتُمْ أُولاءِ﴾ جُمْلَةٌ مِن مُبْتَدَأٍ وخَبَرٍ صُدِّرَتْ بِحَرْفِ التَّنْبِيهِ إظْهارًَا لِكَمالِ العِنايَةِ بِمَضْمُونِها، أيْ: أنْتُمْ أُولاءِ المُخْطِئُونَ في مُوالاتِهِمْ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿تُحِبُّونَهم ولا يُحِبُّونَكُمْ﴾ بَيانٌ لِخَطَئِهِمْ في ذَلِكَ، وهو خَبَرٌ ثانٍ لِـ ﴿أنْتُمْ﴾ أوْ خَبَرٌ لِـ ﴿أُولاءِ﴾ والجُمْلَةُ خَبَرٌ لِـ ﴿أنْتُمْ﴾ كَقَوْلِكَ: "أنْتَ زَيْدٌ تُحِبُّهُ" أوْ صِلَةٌ لَهُ أوْ حالٌ والعامِلُ مَعْنى الإشارَةِ، ويَجُوزُ أنْ يَنْتَصِبَ "أُولاءِ" بِفِعْلٍ يُفَسِّرُهُ ما بَعْدَهُ وتَكُونُ الجُمْلَةُ خَبَرًَا.

﴿وَتُؤْمِنُونَ بِالكِتابِ كُلِّهِ﴾ أيْ: بِجِنْسِ الكُتُبِ جَمِيعًَا، وهو حالٌ مِن ضَمِيرِ المَفْعُولِ في "لا يُحِبُّونَكُمْ" والمَعْنى: لا يُحِبُّونَكُمْ، والحالُ أنَّكم تُؤْمِنُونَ بِكِتابِهِمْ فَما بالُكم تُحِبُّونَهم وهم لا يُؤْمِنُونَ بِكِتابِكُمْ، وفِيهِ تَوْبِيخٌ بِأنَّهم في باطِلِهِمْ أصْلَبُ مِنكم في حَقِّكم.

﴿وَإذا لَقُوكم قالُوا آمَنّا﴾ نِفاقًَا.

﴿وَإذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأنامِلَ مِنَ الغَيْظِ﴾ أيْ: مِن أجْلِهِ تَأسُّفًَا وتَحَسُّرًَا حَيْثُ لَمْ يَجِدُوا إلى التَّشَفِّي سَبِيلًَا.

﴿قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ دُعاءٌ عَلَيْهِمْ بِدَوامِ الغَيْظِ.

(p-77)وَزِيادَتِهِ بِتَضاعُفِ قُوَّةِ الإسْلامِ وأهْلِهِ إلى أنْ يَهْلِكُوا بِهِ أوْ بِاشْتِدادِهِ إلى أنْ يُهْلِكَهم.

﴿إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ فَيَعْلَمُ ما في صُدُورِكم مِنَ العَداوَةِ والبَغْضاءِ والحَنَقِ، وهو يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ مِنَ المَقُولِ أيْ: وقُلْ لَهم أنَّ اللَّهَ تَعالى عَلِيمٌ بِما هو أخْفى مِمّا تُخْفُونَهُ مِن عَضِّ الأنامِلِ غَيْظًَا، وأنْ يَكُونَ خارِجًَا عَنْهُ بِمَعْنى: لا تَتَعَجَّبْ مِن إطْلاعِي إيّاكَ عَلى أسْرارِهِمْ فَإنِّي عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ. وقِيلَ: هو أمْرٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِطِيبِ النَّفْسِ وقُوَّةِ الرَّجاءِ والِاسْتِبْشارِ بِوَعْدِ اللَّهِ تَعالى أنْ يَهْلِكُوا غَيْظًَا بِإعْزازِ الإسْلامِ وإذْلالِهِمْ بِهِ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ ثَمَّةَ قَوْلٌ، كَأنَّهُ قِيلَ: حَدِّثْ نَفْسَكَ بِذَلِكَ.