Al-Ankaboot
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ ٱقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ۲۴
﴿فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ﴾ بِالنَّصْبِ عَلى أنَّهُ خَبَرُ كانَ واسْمُها قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إلا أنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أوْ حَرِّقُوهُ﴾ وقُرِئَ: بِالرَّفْعِ عَلى العَكْسِ. وقَدْ مَرَّ ما فِيهِ في نَظائِرِهِ ولَيْسَ المُرادُ أنَّهُ لَمْ يَصْدُرْ عَنْهم بِصَدَدِ الجَوابِ عَنْ حُجَجِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ إلّا هَذِهِ المَقالَةُ الشَّنِيعَةُ كَما هو المُتَبادَرُ مِن ظاهِرِ النَّظْمِ الكَرِيمِ، بَلْ إنَّ ذَلِكَ هو الَّذِي اسْتَقَرَّ عَلَيْهِ جَوابُهم بَعْدَ اللَّتِيا والَّتِي في المَرَّةِ الأخِيرَةِ، وإلّا فَقَدْ صَدَرَ عَنْهم مِنَ الخُرافاتِ والأباطِيلِ ما لا يُحْصى ﴿فَأنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النّارِ﴾ الفاءُ فَصِيحَةٌ، أيْ: فَألْقَوْهُ في النّارِ فَأنْجاهُ اللَّهُ تَعالى مِنها بِأنْ جَعَلَها عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بَرْدًا وسَلامًا حَسْبَما بُيِّنَ في مَواضِعَ أُخَرَ، وقَدْ مَرَّ في سُورَةِ الأنْبِياءِ بَيانُ كَيْفِيَّةِ إلْقائِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ فِيها، وإنْجائِهِ تَعالى إيّاهُ تَفْصِيلًا، قِيلَ: لَمْ يَنْتَفِعْ يَوْمَئِذٍ بِالنّارِ في مَوْضِعٍ أصْلًا.
﴿إنَّ في ذَلِكَ﴾ أيْ: في إنْجائِهِ مِنها.
﴿لآياتٍ﴾ بَيِّنَةً عَجِيبَةً هي حِفْظُهُ تَعالى إيّاهُ مِن حَرِّها، وإخْمادُها في زَمانٍ يَسِيرٍ، وإنْشاءُ رَوْضٍ في مَكانِها.
﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ وأمّا مَن عَداهم فَهم عَنِ اجْتِلائِها غافِلُونَ، ومِنَ الفَوْزِ بِمَغانِمِ آثارِها مَحْرُومُونَ.