پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Ankaboot
سورهٔ ۲۹

Al-Ankaboot

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۱۲

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّبِعُوا۟ سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَـٰيَـٰكُمْ وَمَا هُم بِحَـٰمِلِينَ مِنْ خَطَـٰيَـٰهُم مِّن شَىْءٍ ۖ إِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ ۱۲

﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ بَيانٌ لِحَمْلِهِمْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلى الكُفْرِ بِالِاسْتِمالَةِ بَعْدَ بَيانِ حَمْلِهِمْ لَهم عَلَيْهِ بِالأذِيَّةِ، والوَعِيدِ، وصْفُهم بِالكُفْرِ هَهُنا دُونَ ما سَبَقَ، لِما أنَّ مَساقَ الكَلامِ لِبَيانِ جِناياتِهِمْ، وفِيما سَبَقَ لِبَيانِ جِنايَةِ مَن أضَلُّوهُ، و "اللّامُ" لِلتَّبْلِيغِ، أيْ: قالُوا مُخاطِبِينَ لَهُمُ.

﴿اتَّبِعُوا سَبِيلَنا﴾ أيِ: اسْلُكُوا طَرِيقَتَنا الَّتِي نَسْلُكُها في الدِّينِ. عَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ بِالِاتِّباعِ الَّذِي هو المَشْيُ خَلْفَ ماشٍ آخَرَ، تَنْزِيلًا لِلْمَسْلَكِ مَنزِلَةَ السّالِكِ فِيهِ، أوِ اتَّبِعُونا في طَرِيقَتِنا.

﴿وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ﴾ أيْ: إنْ كانَ ذَلِكَ خَطِيئَةً يُؤاخَذُ عَلَيْها بِالبَعْثِ كَما تَقُولُونَ: وإنَّما أمَرُوا أنْفُسَهم بِالحَمْلِ عاطِفِينَ لَهُ عَلى أمْرِهِمْ بِالِاتِّباعِ، لِلْمُبالَغَةِ في تَعْلِيقِ الحَمْلِ بِالِاتِّباعِ. والوَعْدِ بِتَخْفِيفِ الأوْزارِ عَنْهم إنْ كانَ ثَمَّةَ وِزْرٌ فَرُدَّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَما هم بِحامِلِينَ مِن خَطاياهم مِن شَيْءٍ﴾ وقُرِئَ: (مِن خَطِيئاتِهِمْ) أيْ: وما هم بِحامِلِينَ شَيْئًا مِن خَطاياهُمُ الَّتِي التَزَمُوا أنْ يَحْمِلُوا كُلَّها عَلى أنَّ مِنَ الأُولى لِلتَّبْيِينِ، والثّانِيَةَ مَزِيدَةٌ لِلِاسْتِغْراقِ، والجُمْلَةُ اعْتِراضٌ أوْ حالٌ.

﴿إنَّهم لَكاذِبُونَ﴾ حَيْثُ أخْبَرُوا في ضِمْنِ وعْدِهِمْ بِالحَمْلِ بِأنَّهم قادِرُونَ عَلى إنْجازِ ما وعَدُوا، فَإنَّ الكَذِبَ كَما يُتَطَرَّقُ إلى الكَلامِ بِاعْتِبارِ (p-33)مَنطُوقِهِ يُتَطَرَّقُ إلَيْهِ بِاعْتِبارِ ما يَلْزَمُ مَدْلُولُهُ كَما مَرَّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿أنْبِئُونِي بِأسْماءِ هَؤُلاءِ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ .