Al-Qasas
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَقَالَتِ ٱمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ۹
﴿وَقالَتِ امْرَأتُ فِرْعَوْنَ﴾ أيْ: لِفِرْعَوْنَ حِينَ أخْرَجَتْهُ مِنَ التّابُوتِ.
﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي ولَكَ﴾ أيْ: هو قُرَّةُ عَيْنٍ لَنا لِما أنَّهُما لَمّا رَأياهُ أحَبّاهُ، أوْ لِما ذُكِرَ مِن بُرْءِ ابْنَتِهِ مِنَ البَرَصِ بِرِيقِهِ. وفي الحَدِيثِ أنَّهُ قالَ: لَكِ لا لِي. ولَوْ قالَ كَما هو لَكِ لَهَداهُ اللَّهُ تَعالى كَما هَداها.
﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾ خاطَبَتْهُ بِلَفْظِ الجَمْعِ تَعْظِيمًا لِيُساعِدَها فِيما تُرِيدُهُ.
﴿عَسى (p-5)أنْ يَنْفَعَنا﴾ فَإنَّ فِيهِ مَخايِلَ اليُمْنِ، ودَلائِلَ النَّجابَةِ، وذَلِكَ لِما رَأتْ فِيهِ مِنَ العَلاماتِ المَذْكُورَةِ.
﴿أوْ نَتَّخِذَهُ ولَدًا﴾ أيْ: نَتَبَنّاهُ، فَإنَّهُ خَلِيقٌ بِذَلِكَ.
﴿وَهم لا يَشْعُرُونَ﴾ حالٌ مِن آلِ فِرْعَوْنَ، والتَّقْدِيرُ: فالتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا، وقالَتِ امْرَأتُهُ: كَيْتَ وكَيْتَ وهم لا يَشْعُرُونَ بِأنَّهم عَلى خَطَأٍ عَظِيمٍ فِيما صَنَعُوا مِنَ الِالتِقاطِ، ورَجاءِ النَّفْعِ مِنهُ، والتَّبَنِّي لَهُ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ فِرْعَوْنَ﴾ ... الآيَةَ. اعْتِراضٌ وقَعَ بَيْنَ المَعْطُوفَيْنِ لِتَأْكِيدِ خَطَئِهِمْ، وقِيلَ: حالٌ مِن أحَدِ ضَمِيرَيْ نَتَّخِذُهُ عَلى أنَّ الضَّمِيرَ لِلنّاسِ، أيْ: وهم لا يَعْلَمُونَ أنَّهُ لِغَيْرِنا، وقَدْ تَبَنَّيْناهُ.