Al-Qasas
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ۚ وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ ۷۸
﴿قالَ﴾ مُجِيبًا لِناصِحِيهِ ﴿إنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ كَأنَّهُ يُرِيدُ بِهِ الرَّدَّ عَلى قَوْلِهِمْ: ﴿كَما أحْسَنَ اللَّهُ إلَيْكَ﴾؛ لِإنْبائِهِ عَنْ أنَّهُ تَعالى أنْعَمَ عَلَيْهِ بِتِلْكَ الأمْوالِ والذَّخائِرِ مِن غَيْرِ سَبَبٍ، واسْتِحْقاقٍ مِن قِبَلِهِ، أيْ: فُضِّلْتَ بِهِ عَلى النّاسِ، واسْتَوْجَبْتَ بِهِ التَّفَوُّقَ عَلَيْهِمْ بِالمالِ والجاهِ، وعَلى عِلْمٍ في مَوْقِعِ الحالِ، وهو عِلْمُ التَّوْراةِ، وكانَ أعْلَمَهم بِها، وقِيلَ: عِلْمُ الكِيمْياءِ، وقِيلَ: عِلْمُ النِّجارَةِ والدَّهْقَنَةِ، وسائِرِ المَكاسِبِ، وقِيلَ: عِلْمُ فَتْحِ الكُنُوزِ والدَّفائِنِ. و "عِنْدِي" صِفَةٌ لَهُ، أوْ مُتَعَلِّقٌ بِأُوتِيتُهُ، كَقَوْلِكَ: جازَ هَذا عِنْدِي، أوْ في ظَنِّي ورَأْيِي.
﴿أوَلَمْ يَعْلَمْ أنَّ اللَّهَ قَدْ أهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَن هو أشَدُّ مِنهُ قُوَّةً وأكْثَرُ جَمْعًا﴾ تَوْبِيخٌ لَهُ مِن جِهَةِ اللَّهِ تَعالى عَلى اغْتِرارِهِ بِقُوَّتِهِ، وكَثْرَةِ مالِهِ، مَعَ عِلْمِهِ بِذَلِكَ قِراءَةً في التَّوْراةِ، وتَلَقِّيًا مِن مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وسَماعًا مِن حُفّاظِ التَّوارِيخِ، وتَعَجُّبٌ مِنهُ. فالمَعْنى: ألَمْ يَقْرَأِ التَّوْراةَ، ولَمْ يَعْلَمْ ما فَعَلَ اللَّهُ تَعالى بِأضْرابِهِ مَن أهْلِ القُرُونِ السّابِقَةِ، حَتّى لا يَغْتَرَّ بِما اغْتَرُّوا بِهِ؟ أُورِدَ لِادِّعائِهِ العِلْمَ، وتَعَظُّمِهِ بِهِ بِنَفْيِ هَذا العِلْمِ مِنهُ. فالمَعْنى: أعَلِمَ ما ادَّعاهُ، ولَمْ يَعْلَمْ هَذا حَتّى يَقِيَ بِهِ نَفْسَهُ مَصارِعَ الهالِكِينَ.
﴿وَلا يُسْألُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ المُجْرِمُونَ﴾ سُؤالُ اسْتِعْلامٍ بَلْ يُعَذَّبُونَ بِها بَغْتَةً كَأنَّ قارُونَ لَمّا هُدِّدَ بِذِكْرِ إهْلاكِ مَن قَبْلَهُ مِمَّنْ كانَ أقْوى مِنهُ، وأغْنى. أكَّدَ ذَلِكَ بِأنْ بَيَّنَ أنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مِمّا يَخُصُّ أُولَئِكَ المُهْلَكِينَ، بَلِ اللَّهُ تَعالى مُطَّلِعٌ عَلى ذُنُوبِ كافَّةِ المُجْرِمِينَ يُعاقِبُهم عَلَيْها لا مَحالَةَ.