پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Qasas
سورهٔ ۲۸

Al-Qasas

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۷

وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ۷

﴿وَأوْحَيْنا إلى أُمِّ مُوسى﴾ بِإلْهامٍ أوْ رُؤْيا.

﴿أنْ أرْضِعِيهِ﴾ ما أمْكَنَكِ إخْفاؤُهُ ﴿فَإذا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾ بِأنْ يُحِسَّ بِهِ الجِيرانُ عِنْدَ بُكائِهِ، ويَنِمُّوا عَلَيْهِ.

﴿فَألْقِيهِ في اليَمِّ﴾ في البَحْرِ: وهو النِّيلُ.

﴿وَلا تَخافِي﴾ عَلَيْهِ ضَيْعَةً بِالغَرَقِ، ولا شِدَّةً.

﴿وَلا تَحْزَنِي إنّا رادُّوهُ إلَيْكِ﴾ عَنْ قَرِيبٍ بِحَيْثُ تَأْمَنِينَ عَلَيْهِ.

﴿وَجاعِلُوهُ مِنَ المُرْسَلِينَ﴾ والجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِلنَّهْيِ عَنِ الخَوْفِ، والحُزْنِ. وإيثارُ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ، وتَصْدِيرُها بِحَرْفِ التَّحْقِيقِ لِلِاعْتِناءِ بِتَحْقِيقِ مَضْمُونِها، أيْ: إنّا فاعِلُونَ لِرَدِّهِ، وجَعْلِهِ مِنَ المُرْسَلِينَ لا مَحالَةَ. رُوِيَ أنَّ بَعْضَ القَوابِلِ المُوَكَّلاتِ مِن قِبَلِ فِرْعَوْنَ بِحَبالى بَنِي إسْرائِيلَ كانَتْ مُصافِيَةً لِأُمِّ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقالَتْ لَها: لِيَنْفَعَنِي حُبُّكِ اليَوْمَ فَعالَجَتْها فَلَمّا وقَعَ عَلى الأرْضِ هالَها نُورٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وارْتَعَشَ كُلُّ مَفْصِلٍ مِنها، ودَخَلَ حُبُّهُ في قَلْبِها. ثُمَّ قالَتْ: ما جِئْتُكِ إلّا لِأقْبَلَ مَوْلُودَكِ، وأُخْبِرَ فِرْعَوْنَ، ولَكِنِّي وجَدْتُ لِابْنِكِ في قَلْبِي مَحَبَّةً ما وجَدْتُ مِثْلَها لِأحَدٍ فاحْفَظِيهِ. فَلَمّا خَرَجَتْ جاءَ عُيُونُ فِرْعَوْنَ فَلَفَّتْهُ في خِرْقَةٍ، فَألْقَتْهُ في تَنُّورٍ مَسْجُورٍ لَمْ تَعْلَمْ ما تَصْنَعُ لِما طاشَ مِن عَقْلِها، فَطَلَبُوا فَلَمْ يَلْقَوْا شَيْئًا فَخَرَجُوا، وهي لا تَدْرِي مَكانَهُ فَسَمِعَتْ بُكاءَهُ مِنَ التَّنُّورِ فانْطَلَقَتْ إلَيْهِ. وقَدْ جَعَلَ اللَّهُ تَعالى النّارَ عَلَيْهِ بَرْدًا وسَلامًا فَلَمّا ألَحَّ فِرْعَوْنُ في طَلَبِ الوِلْدانِ أوْحى اللَّهُ تَعالى إلَيْها ما أوْحى. وقَدْ رُوِيَ أنَّها أرْضَعَتْهُ ثَلاثَةَ أشْهُرٍ في تابُوتٍ مِن بَرْدِيٍّ مَطْلِيٍّ بِالقارِ مِن داخِلِهِ، و "الفاءُ" في قَوْلِهِ تَعالى: