پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Qasas
سورهٔ ۲۸

Al-Qasas

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۵۷

وَقَالُوٓا۟ إِن نَّتَّبِعِ ٱلْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا ءَامِنًا يُجْبَىٰٓ إِلَيْهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَىْءٍ رِّزْقًا مِّن لَّدُنَّا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ۵۷

﴿وَقالُوا إنْ نَتَّبِعِ الهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِن أرْضِنا﴾ «نَزَلَتْ في الحَرْثِ بْنِ عُثْمانَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنافٍ حَيْثُ أتى النَّبِيَّ ﷺ فَقالَ: نَحْنُ نَعْلَمُ أنَّكَ عَلى الحَقِّ، ولَكِنّا نَخافُ إنِ اتَّبَعْناكَ وخالَفْنا العَرَبَ، وإنَّما نَحْنُ أكَلَةُ رَأْسٍ أنْ يَتَخَطَّفُونا مِن أرْضِنا. فَرَدَّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهم حَرَمًا آمِنًا﴾» أيْ: ألَمْ نَعْصِمْهُمْ، ولَمْ نَجْعَلْ مَكانَهم حَرَمًا ذا أمْنٍ لِحُرْمَةِ البَيْتِ الحَرامِ الَّذِي تَتَناحَرُ العَرَبُ حَوْلَهُ، وهم آمِنُونَ.

﴿يُجْبى إلَيْهِ﴾ وقُرِئَ: (تُجْبى) أيْ: تُجْمَعُ، وتُحْمَلُ إلَيْهِ.

﴿ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ مِن كُلِّ أوْبٍ. والجُمْلَةُ صِفَةٌ أُخْرى لِحَرَمًا، دافِعَةٌ لِما عَسى يُتَوَهَّمُ مِن تَضَرُّرِهِمْ بِانْقِطاعِ المِيرَةِ.

﴿رِزْقًا مِن لَدُنّا﴾ فَإذا كانَ حالُهم ما ذَكَرُوهُ عَبَدَةُ أصْنامٍ فَكَيْفَ يَخافُونَ التَّخَطُّفَ إذا ضَمُّوا إلى حُرْمَةِ البَيْتِ حُرْمَةَ التَّوْحِيدِ؟! ﴿وَلَكِنَّ أكْثَرَهم لا يَعْلَمُونَ﴾ أيْ: جَهَلَةٌ لا يَتَفَطَّنُونَ لَهُ، ولا يَتَفَكَّرُونَ لِيَعْلَمُوا ذَلِكَ. وقِيلَ: هو مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ تَعالى: "مِن لَدُنّا" أيْ: قَلِيلٌ مِنهم يِتَدَبَّرُونَ فَيَعْلَمُونَ أنَّ ذَلِكَ رِزْقٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ تَعالى، إذْ لَوْ عَلِمُوا لَما خافُوا غَيْرَهُ. وانْتِصابُ "رِزْقًا" عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِمَعْنى "يُجْبى" أوْ حالٌ مِن (ثَمَراتُ) عَلى أنَّهُ بِمَعْنى مَرْزُوقٍ لِتَخَصُّصِها بِالإضافَةِ، ثُمَّ بَيَّنَ أنَّ الأمْرَ بِالعَكْسِ (p-20)وَأنَّهم أحِقّاءُ بِأنْ يَخافُوا بَأْسَ اللَّهِ تَعالى بِقَوْلِهِ: