پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Qasas
سورهٔ ۲۸

Al-Qasas

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۵

وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَٰرِثِينَ ۵

﴿وَنُرِيدُ أنْ نَمُنَّ﴾ أيْ: نَتَفَضَّلَ ﴿عَلى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الأرْضِ﴾ عَلى الوَجْهِ المَذْكُورِ بِإنْجائِهِمْ مِن بَأْسِهِ. وصِيغَةُ المُضارِعِ في نُرِيدُ حِكايَةُ حالٍ ماضِيَةٍ، وهو مَعْطُوفٌ عَلى إنَّ فِرْعَوْنَ عَلا ... إلَخْ. لِتَناسُبِهِما في الوُقُوعِ في حَيِّزِ التَّفْسِيرِ لِلنَّبَأِ، أوْ حالٌ مِن يَسْتَضْعِفُ بِتَقْدِيرِ المُبْتَدَأِ، أيْ: يَسْتَضْعِفُهم فِرْعَوْنُ، ونَحْنُ نُرِيدُ أنْ نُمَنَّ عَلَيْهِمْ، ولَيْسَ مِن ضَرُورَةِ مُقارَنَةِ الإرادَةِ لِلِاسْتِضْعافِ مُقارَنَةُ المُرادِ لَهُ لِما أنَّ تَعَلُّقَ الإرادَةِ لِلْمَنِّ تَعَلُّقُ اسْتِقْبالٍ عَلى أنَّ مِنَّةَ اللَّهِ تَعالى عَلَيْهِمْ بِالخَلاصِ، لَمّا كانَتْ في شَرَفِ الوُقُوعِ جازَ إجْراؤُها مَجْرى الواقِعِ المُقارَنِ لَهُ. ووَضْعُ المَوْصُولِ مَوْضِعَ الضَّمِيرِ لِإبانَةِ قَدْرِ النِّعْمَةِ في المِنَّةِ بِذِكْرِ حالَتِهِمُ السّابِقَةِ المُبايِنَةِ لَها.

﴿وَنَجْعَلَهم أئِمَّةً﴾ يُقْتَدى بِهِمْ في أُمُورِ الدِّينِ بَعْدَ أنْ كانُوا أتْباعًا مُسَخَّرِينَ لِآخَرِينَ.

﴿وَنَجْعَلَهُمُ الوارِثِينَ﴾ لِجَمِيعِ ما كانَ مُنْتَظِمًا في سِلْكِ مُلْكِ فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ، وِراثَةً مَعْهُودَةً فِيما بَيْنَهُمْ، كَما يُنْبِئُ عَنْهُ تَعْرِيفُ الوارِثِينَ، وتَأْخِيرُ ذِكْرِ وِراثَتِهِمْ لَهُ عَنْ ذِكْرِ جَعْلِهِمْ أئِمَّةً مَعَ تَقَدُّمِها عَلَيْهِ زَمانًا لِانْحِطاطِ رُتْبَتِها عَنِ الإمامَةِ، ولِئَلّا يَنْفَصِلَ عَنْهُ ما بَعْدَهُ مَعَ كَوْنِهِ مِن رَوادِفِهِ أعْنِي قَوْلَهُ تَعالى: