پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Qasas
سورهٔ ۲۸

Al-Qasas

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۷

قَالَ إِنِّىٓ أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ٱبْنَتَىَّ هَـٰتَيْنِ عَلَىٰٓ أَن تَأْجُرَنِى ثَمَـٰنِىَ حِجَجٍ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ ۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ۲۷

﴿قالَ إنِّي أُرِيدُ أنْ أُنْكِحَكَ إحْدى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أنْ تَأْجُرَنِي﴾ أيْ: تَكُونَ أجِيرًا لِي، أوْ تُثِيبَنِي مِن أجَّرْتُ كَذا إذا أثَبْتَهُ إيّاهُ، فَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثَمانِيَ حِجَجٍ﴾ عَلى الأوَّلِ: ظَرْفٌ، وعَلى الثّانِي: مَفْعُولٌ بِهِ عَلى تَقْدِيرِ مُضافٍ، أيْ: رِعْيَةَ ثَمانِي حِجَجٍ. ونُقِلَ عَنِ المُبَرِّدِ أنَّهُ يُقالُ: أجَّرْتُ دارِي ومَمْلُوكِي غَيْرَ مَمْدُودٍ، وآجَرْتُ مَمْدُودًا، والأوَّلُ أكْثَرُ. فَعَلى هَذا يَكُونُ المَفْعُولُ الثّانِي مَحْذُوفًا، والمَعْنى عَلى أنْ تَأْجُرَنِي نَفْسَكَ، وقَوْلُهُ تَعالى: ثَمانِيَ حِجَجٍ، ظَرْفٌ كالوَجْهِ الأوَّلِ.

﴿فَإنْ أتْمَمْتَ عَشْرًا﴾ في الخِدْمَةِ والعَمَلِ.

﴿فَمِن عِنْدِكَ﴾ أيْ: فَهو مِن عِنْدِكَ بِطَرِيقِ التَّفَضُّلِ لا مِن عِنْدِي بِطَرِيقِ الإلْزامِ عَلَيْكَ، وهَذا مِن شُعَيْبٍ عَرْضٌ لِرَأْيِهِ عَلى مُوسى عَلَيْهِما السَّلامُ، واسْتِدْعاءٌ مِنهُ لِلْعَقْدِ لا إنْشاءٌ، وتَحْقِيقٌ لَهُ بِالفِعْلِ.

﴿وَما أُرِيدُ أنْ أشُقَّ عَلَيْكَ﴾ بِالزّامِ إتْمامِ العَشْرِ، أوِ المُناقَشَةِ في مُراعاةِ الأوْقاتِ، واسْتِيفاءِ الأعْمالِ، واشْتِقاقُ المَشَقَّةِ مِنَ الشِّقِّ، فَإنَّ ما يَصْعُبُ عَلَيْكَ يَشُقُّ عَلَيْكَ اعْتِقادُكَ في إطاقَتِهِ، ويُوَزَّعُ رَأْيُكَ في مُزاوَلَتِهِ.

﴿سَتَجِدُنِي إنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ في حُسْنِ المُعامَلَةِ، ولِينِ الجانِبِ، والوَفاءِ بِالعَهْدِ. ومُرادُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِالِاسْتِثْناءِ التَّبَرُّكُ بِهِ، وتَفْوِيضُ أمْرِهِ إلى تَوْفِيقِهِ تَعالى، لا تَعْلِيقُ صَلاحِهِ بِمَشِيئَتِهِ تَعالى.