پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · An-Naml
سورهٔ ۲۷

An-Naml

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۶۵

قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ۶۵

﴿قُلْ لا يَعْلَمُ مَن في السَّماواتِ والأرْضِ الغَيْبَ إلا اللَّهُ﴾ بَعْدَما حَقَّقَ تَفَرُّدَهُ تَعالى بِالأُلُوهِيَّةِ بِبَيانِ اخْتِصاصِهِ بِالقُدْرَةِ الكامِلَةِ التّامَّةِ والرَّحْمَةِ الشّامِلَةِ العامَّةِ عَقَّبَهُ بِذِكْرِ ما هو مِن لَوازِمِهِ وهو اخْتِصاصُهُ بِعِلْمِ الغَيْبِ تَكْمِيلًا لِما قَبْلَهُ وتَمْهِيدًا لِما بَعْدَهُ مِن أمْرِ البَعْثِ والِاسْتِثْناءُ مُنْقَطِعٌ، ورَفْعُ المُسْتَثْنى عَلى اللُّغَةِ التَّمِيمِيَّةِ لِلدَّلالَةِ عَلى اسْتِحالَةِ عِلْمِ الغَيْبِ مِن أهْلِ السَّمَواتِ والأرْضِ بِتَعْلِيقِهِ بِكَوْنِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى مِنهم، كَأنَّهُ قِيلَ: إنْ كانَ اللَّهُ تَعالى مِمَّنْ فِيهِما فَفِيهِمْ مَن يَعْلَمُ الغَيْبَ، أوْ مُتَّصِلٌ عَلى أنَّ المُرادَ بِمَن في السَّمَواتِ والأرْضِ: مَن تَعَلَّقَ عِلْمُهُ بِهِما واطَّلَعَ عَلَيْهِما اطِّلاعَ الحاضِرِ فِيهِما، فَإنَّ ذَلِكَ مَعْنًى مَجازِيٌّ عامٌّ لَهُ تَعالى ولِأُولِي العِلْمِ مِن خَلْقِهِ. و"مَن" مَوْصُولَةٌ أوْ مَوْصُوفَةٌ.

﴿وَما يَشْعُرُونَ أيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ أيْ: مَتى يُنْشَرُونَ مِنَ القُبُورِ مَعَ كَوْنِهِ مِمّا لا بُدَّ لَهم مِنهُ ومِن أهَمِّ الأُمُورِ عِنْدَهم. و"أيّانَ" مُرَكَّبَةٌ مِن: "أيْ" و "آنَ" . وقُرِئَ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ والضَّمِيرُ لِلْكَفَرَةِ، وإنْ كانَ عَدَمُ الشُّعُورِ بِما ذُكِرَ عامًّا لِئَلّا يَلْزَمَ التَّفْكِيكُ بَيْنَهُ وبَيْنَ ما سَيَأْتِي مِنَ الضَّمائِرِ الخاصَّةِ بِهِمْ قَطْعًا. وقِيلَ: الكُلُّ لِمَن، وإسْنادُ خَواصِّ الكَفَرَةِ إلى الجَمِيعِ مِن قَبِيلِ قَوْلِهِمْ: بَنُو فُلانٍ فَعَلُوا كَذا، والفاعِلُ بَعْضٌ مِنهم.