An-Naml
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَإِنِّى مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌۢ بِمَ يَرْجِعُ ٱلْمُرْسَلُونَ ۳۵
﴿وَإنِّي مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ﴾ تَقْرِيرٌ لِرَأْيِها بَعْدَما زَيَّفَتْ آراءَهم، وأتَتْ بِالجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ الدّالَّةِ عَلى الثَّباتِ المُصَدِّرَةِ بِحَرْفِ التَّحْقِيقِ لِلْإيذانِ بِأنَّها مُزْمِعَةٌ عَلى رَأْيِها لا يَلْوِيها عَنْهُ صارِفٌ ولا يَثْنِيها عاطِفٌ، أيْ: وإنِّي مُرْسِلَةٌ إلَيْهِمْ رُسُلًا بِهَدِيَّةٍ عَظِيمَةٍ ﴿فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ المُرْسَلُونَ﴾ حَتّى أعْمَلَ بِما يَقْتَضِيهِ الحالُ. رُوِيَ أنَّها بَعَثَتْ خَمْسَمِائَةِ غُلامٍ عَلَيْهِمْ ثِيابُ الجَوارِي، وحُلِيُّهُنَّ الأساوِرُ والأطْواقُ والقِرَطَةُ، راكِبِي خَيْلٍ مُغَشّاةٍ بِالدِّيباجِ مُحَلّاةِ اللُّجُمِ والسُّرُوجِ بِالذَّهَبِ المُرَصَّعِ بِالجَواهِرِ، وخَمْسَمِائَةِ جارِيَةٍ عَلى رِماكٍ في زِيِّ الغِلْمانِ، وألْفَ لَبِنَةٍ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، وتاجًا مُكَلَّلًا بِالدُّرِّ والياقُوتِ المُرْتَفِعِ والمِسْكِ والعَنْبَرِ، وحَقًّا فِيهِ دُرَّةٌ عَذْراءُ، وجَزْعَةٌ مُعْوَجَّةُ الثَّقْبِ، وبَعَثَتْ رَجُلًا مِن أشْرافِ قَوْمِها "المُنْذِرَ بْنَ عَمْرٍو"، وآخِرَ ذا رَأْيٍ وعَقْلٍ، وقالَتْ: إنْ كانَ نَبِيًّا مَيَّزَ بَيْنَ الغِلْمانِ والجَوارِي وثَقَبَ الدُّرَّةَ نَقْبًا مُسْتَوِيًا وسَلَكَ في الخَرَزَةِ خَيْطًا، ثُمَّ قالَتْ لِلْمُنْذِرِ: إنْ نَظَرَ إلَيْكَ نَظَرَ غَضْبانَ فَهو مَلِكٌ فَلا يَهُولُنَّكَ (p-285)وَإنْ رَأيْتَهُ بِشاصٍ لَطِيفًا فَهو نَبِيٌّ. فَأقْبَلَ الهُدْهُدُ فَأخْبَرَ سُلَيْمانَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِذَلِكَ فَأمَرَ الجِنَّ فَضَرَبُوا لِبَنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ وفَرَشُوهُ في مَيْدانٍ بَيْنَ يَدَيْهِ طُولُهُ سَبْعَةُ فَراسِخَ، وجَعَلُوا حَوْلَ المَيْدانِ حائِطًا شُرُفاتُهُ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وأمَرَ بِأحْسَنَ الدَّوابِّ في البَرِّ والبَحْرِ فَرَبَطُوها عَنْ يَمِينِ المَيْدانِ ويَسارِهِ عَلى اللَّبَنِ، وأمْرَ بِأوْلادِ الجِنِّ وهم خَلْقٌ كَثِيرٌ فَأُقِيمُوا عَلى اليَمِينِ واليَسارِ، ثُمَّ قَعَدَ عَلى سَرِيرِهِ والكَراسِيُّ مِن جانِبَيْهِ واصْطَفَتِ الشَّياطِينُ صُفُوفًا فَراسِخَ والإنْسُ صُفُوفًا فَراسِخَ والوَحْشُ والسِّباعُ والطُّيُورُ والهَوامُّ كَذَلِكَ، فَلَمّا دَنا القَوْمُ ونَظَرُوا بُهِتُوا ورَأوُا الدَّوابَّ تَرُوثُ عَلى اللَّبَنِ فَتَقاصَرَتْ إلَيْهِمْ نُفُوسُهم ورَمَوْا بِما مَعَهم ولَمّا وقَفُوا بَيْنَ يَدَيْهِ نَظَرَ إلَيْهِمْ بِوَجْهٍ طَلْقٍ وقالَ: ما وراءَكم ؟ وقالَ: أيْنَ الحُقُّ ؟ وأخْبَرَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِما السَّلامُ بِما فِيهِ فَقالَ لَهم: إنَّ فِيهِ كَذا وكَذا، ثُمَّ أمَرَ بِالأرَضَةِ فَأخَذَتْ شَعْرَةً ونَفَذَتْ في الدُّرَّةِ فَجَعَلَ رِزْقَها في الشَّجَرَةِ، وأخَذَتْ دُودَةٌ بَيْضاءُ الخَيْطَ بِفِيها ونَفَذَتْ في الجَزْعَةِ فَجَعَلَ رِزْقَها في الفَواكِهِ، ودَعا بِالماءِ فَكانَتِ الجارِيَةُ تَأْخُذُ الماءَ بِيَدِها فَتَجْعَلُهُ في الأُخْرى ثُمَّ تَضْرِبُ بِهِ وجْهَها، والغُلامُ كَما يَأْخُذُهُ يَضْرِبُ بِهِ وجْهَهُ.