Al-Furqaan
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
ٱلَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ أُو۟لَـٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا ۳۴
﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إلى جَهَنَّمَ﴾ أيْ: يُحْشَرُونَ كائِنِينَ عَلى وُجُوهِهِمْ يَسْبَحُونَ عَلَيْها ويُجَرُّونَ إلى جَهَنَّمَ، وقِيلَ: مُقَلُوبِينَ وُجُوهُهم عَلى قَفاهم وأرْجُلُهم إلى فَوْقٍ، رَوى عَنْهُ ﷺ: ﴿يُحْشَرُ النّاسُ يَوْمَ القِيامَةِ عَلى ثَلاثَةِ أثْلاثٍ، ثُلْثٌ عَلى الدَّوابِّ، وثُلْثٌ عَلى وُجُوهِهِمْ، وثُلْثٌ عَلى أقْدامِهِمْ يَنْسِلُونَ نَسْلًا﴾ . وأمّا ما قِيلَ مُتَعَلِّقَةً قُلُوبُهم بِالسُّفْلِيّاتِ مُتَوَجِّهَةً وُجُوهُهم إلَيْها فَبَعِيدٌ؛ لِأنَّ هَوْلَ ذَلِكَ اليَوْمِ لَيْسَ بِحَيْثُ يَبْقى لَهم عِنْدَهُ تَعَلُّقٌ بِالسُّفْلِيّاتِ أوْ مُتَوَجِّهٌ إلَيْها في الجُمْلَةِ. ومَحَلُّ المَوْصُولِ إمّا النَّصْبُ أوِ الرَّفْعُ عَلى الذَّمِّ، أوِ الرَّفْعُ عَلى الِابْتِداءِ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿أُولَئِكَ﴾ بَدَلٌ مِنهُ، أوْ بَيانٌ لَهُ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿شَرٌّ مَكانًا وأضَلُّ سَبِيلا﴾ خَبَرٌ لَهُ، أوِ اسْمُ الإشارَةِ مُبْتَدَأٌ ثانٍ، و"شَرُّ" خَبَرُهُ، والجُمْلَةُ خَبَرٌ لِلْمَوْصُولِ. ووَصْفُ السَّبِيلِ بِالضَّلالِ مِن بابِ الإسْنادِ المَجازِيِّ لِلْمُبالَغَةِ، والمُفَضَّلِ عَلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ عَلى مِنهاجِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكم بِشَرٍّ مِن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مِن لَعَنَهُ اللَّهِ وغَضِبَ عَلَيْهِ ..﴾ كَأنَّهُ قِيلَ: إنَّ حامِلَهم عَلى هَذِهِ الِاقْتِراحاتِ تَحْقِيرُ مَكانِهِ ﷺ بِتَضْلِيلِ سَبِيلِهِ ولا يَعْلَمُونَ حالَهم لَيَعْلَمُوا أنَّهم شَرٌّ مَكانًا وأضَلُّ سَبِيلًا، وقِيلَ: هو مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أصْحابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وأحْسَنُ مَقِيلا﴾ .