پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · An-Noor
سورهٔ ۲۴

An-Noor

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۶

وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَـٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَـٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِينَ ۶

﴿والَّذِينَ يَرْمُونَ أزْواجَهُمْ﴾ بَيانٌ لِحُكْمِ الرّامِينَ لِأزْواجِهِمْ خاصَّةً بَعْدَ بَيانِ حُكْمِ الرّامِينَ لِغَيْرِهِنَّ لَكِنْ لا بِأنْ يَكُونَ هَذا مُخَصَّصًا لِلْمُحْصَناتِ بِالأجْنَبِيّاتِ لَيَلْزَمَ بَقاءُ الآيَةِ السّابِقَةِ ظَنِّيَّةً فَلا يَثْبُتُ بِها الحَدُّ، فَإنَّ مِن شَرائِطِ التَّخْصِيصِ أنْ لا يَكُونَ المُخَصَّصُ مُتَراخِيَ النُّـزُولِ بَلْ بِكَوْنِهِ ناسِخًا لِعُمُومِها ضَرُورَةَ تَراخِي نُزُولِها كَما سَيَأْتِي، فَتَبْقى الآيَةُ السّابِقَةُ قَطْعِيَّةَ الدَّلالَةِ فِيما بَقِيَ بَعْدَ النَّسْخِ لِما بَيْنَ مَوْضِعِهِ أنَّ دَلِيلَ النَّسْخِ غَيْرُ مُعَلَّلٍ.

﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهم شُهَداءُ﴾ يَشْهَدُونَ بِما رَمَوْهُنَّ بِهِ مِنَ الزِّنا، وقُرِئَ بِتَأْنِيثِ الفِعْلِ.

﴿إلا أنْفُسُهُمْ﴾ بَدَلٌ مِن شُهَداءُ، أوْ صِفَةٌ لَها عَلى أنَّ "إلّا" بِمَعْنى "غَيْرِ" جَعَلُوا مِن جُمْلَةِ الشُّهَداءِ إيذانًا مِن أوَّلِ الأمْرِ بِعَدَمِ إلْغاءِ قَوْلِهِمْ بِالمَرَّةِ ونَظْمِهِ في سِلْكِ الشَّهادَةِ في الجُمْلَةِ، وبِذَلِكَ ازْدادَ حُسْنُ إضافَةِ الشَّهادَةِ إلَيْهِمْ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَشَهادَةُ أحَدِهِمْ﴾ أيْ: شَهادَةُ كُلِّ واحِدٍ مِنهم، وهو مُبْتَدَأٌ وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿أرْبَعُ شَهاداتٍ﴾ خَبَرُهُ، أيْ: فَشَهادَتُهُمُ المَشْرُوعَةُ أرْبَعُ شَهاداتٍ ﴿بِاللَّهِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِشَهاداتٍ لِقُرْبِها، وقِيلَ: بِشَهادَةٍ لِتَقَدُّمِها. وقُرِئَ: "أرْبَعَ شَهاداتٍ" بِالنَّصْبِ عَلى المَصْدَرِ والعامِلُ "فَشَهادَةُ" عَلى أنَّهُ إمّا خَبَرٌ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: فالواجِبُ شَهادَةُ أحَدِهِمْ، وإمّا مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفُ الخَبَرِ، أيْ: فَشَهادَةُ أحَدِهِمْ واجِبَةٌ.

﴿إنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ﴾ أيْ: فِيما رَماها بِهِ مِنَ الزِّنا، وأصْلُهُ: عَلى أنَّهُ إلَخِ، فَحُذِفَ الجارُّ وكُسِرَتْ "إنَّ" وعُلِّقَ العامِلُ عَنْها لِلتَّأْكِيدِ.