پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Muminoon
سورهٔ ۲۳

Al-Muminoon

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۶۰

وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَوا۟ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَٰجِعُونَ ۶۰

﴿والَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا﴾ أيْ: يُعْطُونَ ما أعْطَوْهُ مِنَ الصَّدَقاتِ. وقُرِئَ: "يَأْتُونَ ما أتَوْا" أيْ: يَفْعَلُونَ ما فَعَلُوهُ مِنَ الطّاعاتِ. وأيًّا ما كانَ فَصِيغَةُ الماضِي في الصِّلَةِ الثّانِيَةِ لِلدَّلالَةِ عَلى التَّحَقُّقِ، كَما أنَّ صِيغَةَ المُضارِعِ في الأُولى لِلدَّلالَةِ عَنِ الِاسْتِمْرارِ.

﴿وَقُلُوبُهم وجِلَةٌ﴾ حالٌ مِن فاعِلِ "يُؤْتُونَ" أوْ "يَأْتُونَ" أيْ: يُؤْتُونَ ما آتَوْهُ، أوْ يَفْعَلُونَ مِنَ العِباداتِ ما فَعَلُوهُ، والحالُ: أنَّ قُلُوبَهم خائِفَةٌ أشَدَّ الخَوْفِ.

﴿أنَّهم إلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ﴾ أيْ: مِن أنَّ رُجُوعَهم إلَيْهِ عَزَّ وجَلَّ عَلى أنَّ مَناطَ الوَجَلِ أنْ لا يُقْبَلَ مِنهم ذَلِكَ وأنْ لا يَقَعَ عَلى الوَجْهِ اللّائِقِ فَيُؤاخَذُوا بِهِ حِينَئِذٍ لا مُجَرَّدَ رُجُوعِهِمْ إلَيْهِ تَعالى. وقِيلَ: لِأنَّ مَرْجِعَهم إلَيْهِ تَعالى، والمَوْصُولاتُ الأرْبَعَةُ عِبارَةٌ عَنْ طائِفَةٍ واحِدَةٍ مُتَّصِفَةٍ بِما ذَكَرَ في حَيِّزِ صِلاتِها مِنَ الأوْصافِ الأرْبَعَةِ لا عَنْ طَوائِفَ كُلِّ واحِدَةٍ مِنها مُتَّصِفَةٍ بِواحِدٍ مِنَ الأوْصافِ المَذْكُورَةِ، كَأنَّهُ قِيلَ: إنَّ الَّذِينَ هم مِن خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ وبِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ .. إلَخِ، وإنَّما كُرِّرَ المَوْصُولُ إيذانًا بِاسْتِقْلالِ كُلِّ واحِدَةٍ مِن تِلْكَ الصِّفاتِ بِفَضِيلَةٍ باهِرَةٍ عَلى حِيالِها، وتَنْزِيلًا لِاسْتِقْلالِها مَنزِلَةَ اسْتِقْلالِ المَوْصُوفِ بِها.