پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Muminoon
سورهٔ ۲۳

Al-Muminoon

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۵۲

وَإِنَّ هَـٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱتَّقُونِ ۵۲

﴿وَإنَّ هَذِهِ﴾ اسْتِئْنافٌ داخِلٌ فِيما خُوطِبَ بِهِ الرُّسُلُ عَلَيْهِمُ السَّلامُ عَلى الوَجْهِ المَذْكُورِ مَسُوقٌ لِبَيانِ أنَّ مِلَّةَ الإسْلامِ والتَّوْحِيدِ مِمّا أُمِرَ بِهِ كافَّةُ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ والأُمَمُ، وإنَّما أُشِيرَ إلَيْها بِهَذِهِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى كَمالِ ظُهُورِ أمْرِها في الصِّحَّةِ والسَّدادِ وانْتِظامِها بِسَبَبِ ذَلِكَ في سَلْكِ الأُمُورِ المُشاهَدَةِ.

﴿أُمَّتُكُمْ﴾ أيْ: مِلَّتُكم وشَرِيعَتُكم أيُّها الرُّسُلُ ﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ أيْ: مِلَّةً وشَرِيعَةً مُتَّحِدَةً في أُصُولِ الشَّرائِعِ الَّتِي لا تَتَبَدَّلُ بِتَبَدُّلِ الأعْصارِ. وقِيلَ: هَذِهِ إشارَةٌ إلى الأُمَمِ المُؤْمِنَةِ لِلرُّسُلِ، والمَعْنى: إنَّ هَذِهِ جَماعَتُكم جَماعَةً واحِدَةً مُتَّفِقَةً عَلى الإيمانِ والتَّوْحِيدِ في العِبادَةِ.

﴿وَأنا رَبُّكُمْ﴾ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ لِي شَرِيكٌ في الربوبية، وضَمِيرُ المُخاطَبِ فِيهِ وفي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فاتَّقُونِ﴾ أيْ: في شَقِّ العَصا والمُخالَفَةِ بِالإخْلالِ بِمُواجِبٍ ما ذُكِرَ مِنِ اخْتِصاصِ الربوبية بِي لِلرُّسُلِ والأُمَمِ جَمِيعًا عَلى أنَّ الأمْرَ في حَقِّ الرُّسُلِ لِلتَّهْيِيجِ والإلْهابِ وفي حَقِّ الأُمَمِ لِلتَّحْذِيرِ والإيجابِ، والفاءُ لِتَرْتِيبِ الأمْرِ أوْ وُجُوبِ الِامْتِثالِ بِهِ عَلى ما قَبْلَهُ مِنِ اخْتِصاصِ الربوبية بِهِ تَعالى واتِّحادِ الأُمَّةِ فَإنَّ كُلًّا مِنهُما مُوجِبٌ لِلِاتِّقاءِ حَتْمًا. وقُرِئَ: "وَأنَّ هَذِهِ" بِفَتْحِ الهَمْزَةِ عَلى حَذْفِ اللّامِ، أيْ: ولِأنَّ هَذِهِ أُمَّتُكم أُمَّةً واحِدَةً وأنا رَبُّكم فاتَّقَوْنِ، أيْ: إنْ تَتَّقُونِ فاتَّقَوْنِ كَما مَرَّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَإيّايَ فارْهَبُونِ﴾، وقِيلَ: عَلى العَطْفِ عَلى "ما"، أيْ: إنِّي عَلِيمٌ بِأنَّ أُمَّتَكم أُمَّةٌ إلَخِ، وقِيلَ: عَلى حَذْفِ فِعْلٍ عامِلٍ فِيهِ، أيْ: واعْلَمُوا أنَّ هَذِهِ أُمَّتُكم إلَخِ. وقُرِئَ: "وَأنْ هَذِهِ" عَلى أنَّها مُخَفَّفَةٌ مِن "إنَّ" .