Al-Muminoon
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
لَعَلِّىٓ أَعْمَلُ صَـٰلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّآ ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَا ۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ۱۰۰
﴿لَعَلِّي أعْمَلُ صالِحًا فِيما تَرَكْتُ﴾ أيْ: في الإيمانِ الَّذِي تَرَكْتُهُ لَمْ يُنَظِّمْهُ في سَلْكِ الرَّجاءِ كَسائِرِ الأعْمالِ الصّالِحَةِ بِأنْ يَقُولَ: لَعَلِّي أُومِنُ فَأعْمَلُ.. إلَخِ، لِلْإشْعارِ بِأنَّهُ أمْرٌ مُقَرَّرُ الوُقُوعِ غَنِيٌّ عَنِ الإخْبارِ بِوُقُوعِهِ قَطْعًا فَضْلًا عَنْ كَوْنِهِ مَرْجُوَّ الوُقُوعِ، أيْ: لَعَلِّي أعْمَلُ في الإيمانِ الَّذِي أتى بِهِ البَتَّةَ عَمَلًا صالِحًا، وقِيلَ: فِيما تَرَكْتُهُ مِنَ المالِ أوْ مِنَ الدُّنْيا. وعَنْهُ ﷺ: "إذا عايَنَ المُؤْمِنُ المَلائِكَةَ قالُوا: أنُرْجِعُكَ إلى الدُّنْيا ؟ فَيَقُولُ: إلى دارِ الهُمُومِ والأحْزانِ، بَلْ قُدُومًا إلى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى، وأمّا الكافِرُ فَيَقُولُ: ارْجِعُونِي.
﴿كَلا﴾ رَدْعٌ عَنْ طَلَبِ الرَّجْعَةِ واسْتِبْعادٌ لَها ﴿إنَّها﴾ أيْ: قَوْلُهُ: رَبِّ ارْجُعُونِ إلَخِ ﴿كَلِمَةٌ هو قائِلُها﴾ لا مَحالَةَ لِتَسَلُّطِ الحَسْرَةِ عَلَيْهِ.
﴿وَمِن ورائِهِمْ﴾ أيْ: أمامَهم والضَّمِيرُ لِأحَدِهِمْ والجَمْعُ بِاعْتِبارِ المَعْنى لِأنَّهُ في حُكْمِ كُلِّهِمْ، كَما أنَّ الإفْرادَ في الضَّمائِرِ الأُوَّلِ بِاعْتِبارِ اللَّفْظِ.
﴿بَرْزَخٌ﴾ حائِلٌ بَيْنَهم وبَيْنَ الرَّجْعَةِ ﴿إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ يَوْمَ القِيامَةِ، وهو إقْناطٌ كُلِّيٌّ عَنِ الرَّجْعَةِ إلى الدُّنْيا لِما عُلِمَ أنَّهُ لا رَجْعَةَ يَوْمَ البَعْثِ إلى الدُّنْيا وإنَّما الرَّجْعَةُ يَوْمَئِذٍ إلى الحَياةِ الأُخْرَوِيَّةِ.