Al-Hajj
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوٓا۟ أَوْ مَاتُوا۟ لَيَرْزُقَنَّهُمُ ٱللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ۵۸
﴿والَّذِينَ هاجَرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أيْ: في الجِهادِ حَسَبَما يُلَوِّحُ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ قُتِلُوا أوْ ماتُوا﴾ أيْ: في تَضاعِيفِ المُهاجِرَةِ، ومَحَلُّ المَوْصُولِ الرَّفْعُ عَلى الِابْتِداءِ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ﴾ جَوابٌ لِقَسَمٍ مَحْذُوفٍ، والجُمْلَةُ خَبَرُهُ ومَن مَنَعَ وُقُوعَ الجُمْلَةِ القَسَمِيَّةِ وجَوابِها خَبَرًا لِلْمُبْتَدَأِ يُضْمِرُ قَوْلًا هو الخَبَرُ، والجُمْلَةُ مَحْكِيَّةٌ بِهِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿رِزْقًا حَسَنًا﴾ إمّا مَفْعُولٌ ثانٍ عَلى أنَّهُ مِن بابِ الرَّعْيِ والذَّبْحِ، أيْ: مَرْزُوقًا حَسَنًا، أوْ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ والمُرادُ بِهِ: ما لا يَنْقَطِعُ أبَدًا مِن نَعِيمِ الجَنَّةِ، وإنَّما سَوّى بَيْنَهُما في الوَعْدِ لِاسْتِوائِهِما في القَصْدِ، وأصْلُ العَمَلِ عَلى أنَّ مَراتِبَ الحُسْنِ مُتَفاوِتَةٌ فَيَجُوزُ تَفاوُتُ حالِ المَرْزُوقِينَ حَسَبَ تَفاوُتِ الأرْزاقِ الحَسَنَةِ. ورُوِيَ «أنَّ بَعْضَ أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ قالُوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ قُتِلُواْ في سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ عَلِمْنا ما أعْطاهُمُ اللَّهُ تَعالى مِنَ الخَيْرِ ونَحْنُ نُجاهِدُ مَعَكَ كَما جاهَدُوا فَما لَنا إنْ مُتْنا مَعَكَ ؟ فَنَـزَلَتْ» . وقِيلَ: نَزَلَتْ في طَوائِفَ خَرَجُوا مِن مَكَّةَ إلى المَدِينَةِ لِلْهِجْرَةِ فَتَبِعَهُمُ المُشْرِكُونَ فَقَتَلُوهم.
﴿وَإنَّ اللَّهَ لَهو خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾ فَإنَّهُ يَرْزُقُ بِغَيْرِ حِسابٍ مَعَ أنَّ ما يَرْزُقُهُ لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أحَدٌ غَيْرُهُ. والجُمْلَةُ اعْتِراضٌ تَذْيِيلِيٌّ مُقَرِّرٌ لِما قَبْلَهُ.