Al-Hajj
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ۵۵
﴿وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا في مِرْيَةٍ﴾ أيْ: في شَكٍّ وجِدالٍ ﴿مِنهُ﴾ أيْ: مِنَ القرآن، وقِيلَ: مِنَ الرَّسُولِ ﷺ، والأوَّلُ هو الأظْهَرُ بِشَهادَةِ ما سَبَقَ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ﴾ وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿أنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ﴾ وما لَحِقَ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَكَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ . وأمّا تَجْوِيزُ كَوْنِ الضَّمِيرِ (p-115)"لِما ألْقى الشَّيْطانُ في أُمْنِيَّتِهِ" فَمِمّا لا مَساغَ لَهُ، لِأنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مِن هَناتِهِمُ الَّتِي تَسْتَمِرُّ إلى الأمَدِ المَذْكُورِ، بَلْ إنَّما هي مَرِيَّتُهم في شَأْنِ القرآن ولا يُجْدِي حَمْلٌ مِن عَلى السَّبَبِيَّةِ دُونَ الِابْتِدائِيَّةِ لِما أنَّ مَرِيَّتَهُمُ المُسْتَمِرَّةَ، كَما أنَّها لَيْسَتْ مُبْتَدَأةً مِن ذَلِكَ لَيْسَتْ ماشِئَةً مِنهُ ضَرُورَةَ أنَّها مُسْتَمِرَّةٌ مِنهم مِن لَدُنْ نُزُولِ القرآن الكَرِيمِ.
﴿حَتّى تَأْتِيَهُمُ السّاعَةُ﴾ أيِ: القِيامَةُ نَفْسُها، كَما يُؤْذِنُ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَغْتَةً﴾ أيْ: فُجاءَةٌ فَإنَّها المَوْصُوفَةُ بِالإتْيانِ كَذَلِكَ لا أشْراطُها، وقِيلَ: المَوْتُ.
﴿أوْ يَأْتِيَهم عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ أيْ: يَوْمٌ لا يَوْمَ بَعْدَهُ، كَأنَّ كُلَّ يَوْمٍ يَلِدُ ما بَعْدَهُ مِنَ الأيّامِ فَما لا يَوْمَ بَعْدَهُ يَكُونُ عَقِيمًا، والمُرادُ بِهِ: السّاعَةُ أيْضًا، كَأنَّهُ قِيلَ: أوْ يَأْتِيَهم عَذابُها فَوَضَعَ ذَلِكَ مَوْضِعَ ضَمِيرِها لِمَزِيدِ التَّهْوِيلِ ولا سَبِيلَ إلى حَمْلِ السّاعَةِ عَلى أشْراطِها لِما عَرَفْتَهُ، وأمّا ما قِيلَ مِن أنَّ المُرادَ: يَوْمُ حَرْبٍ يُقَتِّلُونَ فِيهِ كَيَوْمِ بَدْرٍ سُمِّيَ بِهِ لِأنَّ أوْلادَ النِّساءِ يُقْتَلُونَ فِيهِ فَيَصِرْنَ كَأنَّهُنَّ عُقُمٌ لَمْ يَلِدْنَ، أوْ لِأنَّ المُقاتِلِينَ أبْناءُ الحَرْبِ فَإذا قُتِلُوا صارَتْ عَقِيمًا، أيْ: ثَكْلى، فَوَصَفَ اليَوْمُ بِوَصْفِها اتِّساعًا أوْ لِأنَّهُ لا خَيْرَ لَهم فِيهِ، ومِنهُ الرِّيحُ العَقِيمُ لِما لَمْ يُنْشِئِ مَطَرًا ولَمْ يُلَقِّحْ شَجَرًا، أوْ لِأنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ لِقِتالِ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ فِيهِ فَمِمّا لا يُساعِدُهُ سِياقُ النَّظْمِ الكَرِيمِ أصْلًا، كَيْفَ لا وإنَّ تَخْصِيصَ المُلْكِ والتَّصَرُّفِ الكُلِّيِّ فِيهِ بِاللَّهِ عَزَّ وجَلَّ ثُمَّ بَيانُ ما يَقَعُ فِيهِ مِن حُكْمِهِ تَعالى بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ بِالثَّوابِ والعَذابِ الأُخْرَوِيَّيْنِ يَقْضِي بِأنَّ المُرادَ بِهِ: يَوْمُ القِيامَةِ قَضاءً بَيِّنًا لا رَيْبَ فِيهِ.