Al-Hajj
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَأَصْحَـٰبُ مَدْيَنَ ۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ فَأَمْلَيْتُ لِلْكَـٰفِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ۴۴
﴿وَأصْحابُ مَدْيَنَ﴾ أيْ: رُسُلَهم مِمَّنْ ذُكِرَ ومَن لَمْ يُذْكَرْ، وإنَّما حُذِفَ لِكَمالِ ظُهُورِ المُرادِ، أوْ لِأنَّ المُرادَ نَفْسُ الفِعْلِ، أيْ: فَعَلَتِ التَّكْذِيبَ قَوْمُ نُوحٍ إلى آخِرِهِ.
﴿وَكُذِّبَ مُوسى﴾ غُيِّرَ النَّظْمُ الكَرِيمُ بِذِكْرِ المَفْعُولِ وبِناءِ الفِعْلِ لَهُ لا لِأنَّ قَوْمَهُ بَنُو إسْرائِيلَ - وهم لَمْ يُكَذِّبُوهُ - وإنَّما كَذَّبَهُ القِبْطُ، لِما أنَّ ذَلِكَ إنَّما يَقْتَضِي عَدَمَ ذِكْرِهِمْ بِعُنْوانِ كَوْنِهِمْ قَوْمَ مُوسى لا بِعُنْوانٍ آخَرَ عَلى أنَّ بَنِي إسْرائِيلَ أيْضًا قَدْ كَذَّبُوهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرى حَسَبَما يَنْطِقُ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ ونَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الآياتِ الكَرِيمَةِ، بَلْ لِلْإيذانِ بِأنَّ تَكْذِيبَهم لَهُ كانَ في غايَةِ الشَّناعَةِ لِكَوْنِ آياتِهِ في كَمالِ الوُضُوحِ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ﴾ أيْ: أمْهَلْتُهم حَتّى انْصَرَمَتْ حِبالُ آجالِهِمْ، والفاءُ لِتَرْتِيبِ إمْهالِ كُلِّ فَرِيقٍ مِن فِرَقِ المُكَذِّبِينَ عَلى تَكْذِيبِ ذَلِكَ الفَرِيقِ لا لِتَرْتِيبِ إمْهالِ الكُلِّ عَلى تَكْذِيبِ الكُلِّ، ووَضْعُ الظّاهِرِ مَوْضِعَ الضَّمِيرِ العائِدِ إلى المُكَذِّبِينَ لِذَمِّهِمْ بِالكُفْرِ والتَّصْرِيحِ بِمُكَذِّبِي مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ حَيْثُ لَمْ يَذْكُرُوا فِيما قَبْلُ صَرِيحًا.
﴿ثُمَّ أخَذْتُهُمْ﴾ أيْ: أخَذْتُ كُلَّ فَرِيقٍ مِن فِرَقِ المُكَذِّبِينَ بَعْدَ انْقِضاءِ مُدَّةِ إمْلائِهِ وإمْهالِهِ.
﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ أيْ: إنْكارِيٌّ عَلَيْهِمْ بِالإهْلاكِ، أيْ: فَكانَ ذَلِكَ في غايَةِ ما يَكُونُ مِنَ الهَوْلِ والفَظاعَةِ.