Al-Hajj
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
لِّيَشْهَدُوا۟ مَنَـٰفِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ فِىٓ أَيَّامٍ مَّعْلُومَـٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلْأَنْعَـٰمِ ۖ فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْبَآئِسَ ٱلْفَقِيرَ ۲۸
﴿لِيَشْهَدُوا﴾ مُتَعَلِّقٌ بِيَأْتُوكَ لا بِأذِّنْ، أيْ: لَيَحْضُرُوا ﴿مَنافِعَ﴾ عَظِيمَةَ الخَطَرِ كَثِيرَةَ العَدَدِ، أوْ نَوْعًا مِنَ المَنافِعِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَوِيَّةِ المُخْتَصَّةِ بِهَذِهِ العِبادَةِ. واللّامُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَهُمْ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ هو صِفَةٌ لِمَنافِعَ، أيْ: مَنافِعُ كائِنَةٌ لَهم.
﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾ عِنْدَ إعْدادِ الهَدايا والضَّحايا وذَبْحِها، وفي جَعْلِهِ غايَةً لِلْإتْيانِ إيذانٌ بِأنَّهُ الغايَةُ القُصْوى دُونَ غَيْرِهِ، وقِيلَ: هو كِنايَةٌ عَنِ الذَّبْحِ لِأنَّهُ لا يَنْفَكُّ عَنْهُ.
﴿فِي أيّامٍ مَعْلُوماتٍ﴾ هي أيّامُ النَّحْرِ، كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿عَلى ما رَزَقَهم مِن بَهِيمَةِ الأنْعامِ﴾ فَإنَّ المُرادَ بِالذِّكْرِ: ما وقَعَ عِنْدَ الذَّبْحِ، وقِيلَ: هي عَشَرُ ذِي الحِجَّةِ. وقَدْ عُلِّقَ الفِعْلُ بِالمَرْزُوقِ وبُيِّنَ بِالبَهِيمَةِ تَحْرِيضًا عَلى التَّقَرُّبِ وتَنْبِيهًا عَلى الذِّكْرِ.
﴿فَكُلُوا مِنها﴾ التِفاتٌ إلى الخِطابُ، والفاءُ فَصِيحَةٌ عاطِفَةٌ لِمَدْخُولِها عَلى مُقَدَّرٍ قَدْ حُذِفَ لِلْإشْعارِ بِأنَّهُ أمْرٌ مُحَقَّقٌ غَيْرُ مُحْتاجٍ إلى التَّصْرِيحِ بِهِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فانْفَجَرَتْ﴾ أيْ: فاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى ضَحاياكم فَكُلُوا مِن لُحُومِها، والأمْرُ لِلْإباحَةِ وإزاحَةِ ما كانَتْ عَلَيْهِ أهْلُ الجاهِلِيَّةِ مِنَ التَّحَرُّجِ فِيهِ أوْ لِلنَّدْبِ إلى مُواساةِ الفُقَراءِ ومُساواتِهِمْ.
﴿وَأطْعِمُوا البائِسَ﴾ أيِ: الَّذِي أصابَهُ بُؤْسٍ وشِدَّةٍ.
﴿الفَقِيرَ﴾ المُحْتاجَ وهَذا الأمْرُ لِلْوُجُوبِ، وقَدْ قِيلَ بِهِ في الأوَّلِ أيْضًا.