پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Anbiyaa
سورهٔ ۲۱

Al-Anbiyaa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۹۵

وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَـٰهَآ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ۹۵

﴿وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ﴾ أيْ: مُمْتَنِعٌ عَلى أهْلِها غَيْرُ مُتَصَوَّرٍ مِنهم. وقُرِئَ: "حِرْمٌ" وهي لُغَةٌ كالحِلِّ والحَلالِ.

﴿أهْلَكْناها﴾ قَدَّرْنا هَلاكَها أوْ حُكْمَنا بِهِ لِغايَةِ طُغْيانِهِمْ وعُتُوِّهِمْ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿أنَّهم لا يَرْجِعُونَ﴾ في حَيِّزِ الرَّفْعِ عَلى أنَّهُ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ حَرامٌ، أوْ فاعِلٌ لَهُ سادَّ مَسَدَّ خَبَرِهِ، والجُمْلَةُ لِتَقْرِيرِ مَضْمُونِ ما قَبْلَها مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كُلٌّ إلَيْنا راجِعُونَ﴾ . وما في "أنَّ" مِن مَعْنى التَّحْقِيقِ مُعْتَبَرٌ في النَّفْيِ المُسْتَفادِ مِن حَرامٍ لا في المَنفِيِّ، أيْ: مُمْتَنَعٌ البَتَّةَ عَدَمُ رُجُوعِهِمْ إلَيْنا لِلْجَزاءِ لا أنَّ عَدَمَ رُجُوعِهِمُ المُحَقِّقِ مُمْتَنِعٌ، وتَخْصِيصُ امْتِناعِ عَدَمِ رُجُوعِها بِالذِّكْرِ مَعَ شُمُولِ (p-85)الِامْتِناعِ لِعَدَمِ رُجُوعِ الكُلِّ حَسْبَما نَطَقَ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كُلٌّ إلَيْنا راجِعُونَ﴾ لِأنَّهُمُ المُنْكِرُونَ لِلْبَعْثِ والرُّجُوعِ دُونَ غَيْرِهِمْ. وقِيلَ: مُمْتَنَعٌ رُجُوعُهم إلى التَّوْبَةِ عَلى أنَّ "لا" صِلَةٌ. وقُرِئَ: "إنَّهم لا يَرْجِعُونَ" بِالكَسْرِ عَلى أنَّهُ اسْتِئْنافٌ تَعْلِيلِيٌّ لِما قَبْلَهُ، فَحَرامٌ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ، أيْ: حَرامٌ عَلَيْها ذَلِكَ، وهو ما ذُكِرَ في الآَيَةِ السّابِقَةِ مِنَ العَمَلِ الصّالِحِ المَشْفُوعِ بِالإيمانِ والسَّعْيِ المَشْكُورِ، ثُمَّ عَلَّلَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أنَّهم لا يَرْجِعُونَ﴾ عَمّا هم عَلَيْهِ مِنَ الكُفْرِ، فَكَيْفَ لا يَمْتَنِعُ ذَلِكَ ؟ ويَجُوزُ حَمْلُ المَفْتُوحَةِ أيْضًا عَلى هَذا المَعْنى بِحَذْفِ اللّامِ عَنْها، أيْ: لِأنَّهم لا يَرْجِعُونَ.