پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Anbiyaa
سورهٔ ۲۱

Al-Anbiyaa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۴۷

وَنَضَعُ ٱلْمَوَٰزِينَ ٱلْقِسْطَ لِيَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْـًٔا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَـٰسِبِينَ ۴۷

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَنَضَعُ المَوازِينَ القِسْطَ﴾ بَيانٌ لِما سَيَقَعُ عِنْدَ إتْيانِ ما أُنْذِرُوهُ، أيْ: نُقِيمُ المَوازِينَ (p-71)العادِلَةَ الَّتِي تُوزَنُ بِها صَحائِفُ الأعْمالِ، وقِيلَ: وضْعُ المَوازِينِ تَمْثِيلٌ لِإرْصادِ الحِسابِ السَّوِيِّ والجَزاءِ عَلى حَسْبِ الأعْمالِ. وقَدْ مَرَّ تَفْصِيلُ ما فِيهِ مِنَ الكَلامِ في (سُورَةِ الأعْرافِ ) وإفْرادُ القِسْطِ لِأنَّهُ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ مُبالَغَةً.

﴿لِيَوْمِ القِيامَةِ﴾ الَّتِي كانُوا يَسْتَعْجِلُونَها، أيْ: لِجَزائِهِ، أوْ لِأجْلِ أهْلِهِ، أوْ فِيهِ، كَما في قَوْلِكَ: جِئْتُ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنَ الشَّهْرِ ﴿فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ﴾ مِنَ النُّفُوسِ ﴿شَيْئًا﴾ حَقًّا مِن حُقُوقِها، أوْ شَيْئًا ما مِنَ الظُّلْمِ، بَلْ يُوَفّى كُلُّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ إنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ وإنْ شَرًّا. فَشَرٌّ والفاءُ لِتَرْتِيبِ انْتِفاءِ الظُّلْمِ عَلى وضْعِ المَوازِينِ.

﴿وَإنْ كانَ﴾ أيِ: العَمَلُ المَدْلُولُ عَلَيْهِ بِوَضْعِ المَوازِينِ ﴿مِثْقالَ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ﴾ أيْ: مِقْدارَ حَبَّةٍ كائِنَةٍ مِن خَرْدَلٍ، أيْ: وإنْ كانَ في غايَةِ القِلَّةِ والحَقارَةِ، فَإنَّ حَبَّةَ الخَرْدَلِ مَثَلٌ في الصِّغَرِ. وقُرِئَ: "مِثْقالُ حَبَّةٍ" بِالرَّفْعِ عَلى أنَّ كانَ تامَّةٌ.

﴿أتَيْنا بِها﴾ أيْ: أحْضَرْنا ذَلِكَ العَمَلَ المُعَبَّرَ عَنْهُ بِمِثْقالِ حَبَّةِ الخَرْدَلِ لِلْوَزْنِ، والتَّأْنِيثُ لِإضافَتِهِ إلى الحَبَّةِ. وقُرِئَ: "آَتَيْنا بِها" أيْ: جازَيْنا بِها، مِنَ الإتْيانِ بِمَعْنى: المُجازاةِ والمُكافَأةِ، لِأنَّهم أتَوْهُ بِالأعْمالِ وأتاهم بِالجَزاءِ. وقُرِئَ: "أُثِبْنا" مِنَ الثَّوابِ. وقُرِئَ: "جِئْنا بِها" .

﴿وَكَفى بِنا حاسِبِينَ﴾ إذْ مَزِيدٌ عَلى عِلْمِنا وعَدْلِنا.