پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Taa-Haa
سورهٔ ۲۰

Taa-Haa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۹۰

وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَـٰرُونُ مِن قَبْلُ يَـٰقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ فَٱتَّبِعُونِى وَأَطِيعُوٓا۟ أَمْرِى ۹۰

﴿وَلَقَدْ قالَ لَهم هارُونُ مِن قَبْلُ﴾ جُمْلَةٌ قَسَمِيَّةٌ مُؤَكِّدَةٌ لِما قَبْلَها مِنَ الإنْكارِ والتَّشْنِيعِ بِبَيانِ عُتُوِّهِمْ واسْتِعْصائِهِمْ عَلى الرَّسُولِ، إثْرَ بَيانِ مُكابَرَتِهِمْ لِقَضِيَّةِ (p-37)العُقُولِ، أيْ: وبِاللَّهِ لَقَدْ نَصَحَ لَهم هارُونُ ونَبَّهَهم عَلى كُنْهِ الأمْرِ مِن قِبَلِ رُجُوعِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ إلَيْهِمْ وخِطابِهِ إيّاهم بِما ذَكَرَ مِنَ المَقالاتِ. وقِيلَ مِن قِبَلِ قَوْلِ السّامِرِيِّ، كَأنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ أوْ وما أبْصَرَهُ حِينَ طَلَعَ مِنَ الحَفِيرَةِ تَوَهَّمَ مِنهُمُ الِافْتِتانَ بِهِ فَسارَعَ إلى تَحْذِيرِهِمْ، وقالَ لَهم: ﴿يا قَوْمِ إنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ﴾ أيْ: أُوقِعْتُمْ في الفِتْنَةِ بِالعِجْلِ، أوْ أُضْلِلْتُمْ بِهِ عَلى تَوْجِيهِ القَصْرِ المُسْتَفادِ مِن كَلِمَةِ "إنَّما" إلى نَفْسِ الفِعْلِ بِالقِياسِ إلى مُقابِلِهِ الَّذِي يَدَّعِيهِ القَوْمُ لا إلى قَيْدِهِ المَذْكُورِ بِالقِياسِ إلى قَيْدٍ آَخَرَ، عَلى مَعْنى إنَّما فَعَلَ بِكُمُ الفِتْنَةَ لا الإرْشادَ إلى الحَقِّ، لا عَلى مَعْنى إنَّما فُتِنْتُمْ بِالعِجْلِ لا بِغَيْرِهِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَإنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ﴾ بِكَسْرِ "إنَّ" عَطْفًا عَلى "إنَّما" إرْشادٌ لَهم إلى الحَقِّ إثْرَ زَجْرِهِمْ عَنِ الباطِلِ، والتَّعَرُّضِ لِعُنْوانِ الربوبية والرَّحْمَةِ لِلِاعْتِناءِ بِاسْتِمالَتِهِمْ إلى الحَقِّ، كَما أنَّ التَّعَرُّضَ لِوَصْفِ العِجْلِ لِلِاهْتِمامِ بِالزَّجْرِ عَنِ الباطِلِ، أيْ: إنَّ رَبَّكُمُ المُسْتَحِقَّ لِلْعِبادَةِ هو الرَّحْمَنُ لا غَيْرُ. والفاءُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فاتَّبِعُونِي﴾ لِتَرْتِيبِ ما بَعْدَها عَلى ما قَبْلَها مِن مَضْمُونِ الجُمْلَتَيْنِ، أيْ: إذا كانَ الأمْرُ كَذَلِكَ فاتَّبِعُونِي في الثَّباتِ عَلى الدِّينِ﴿وَأطِيعُوا أمْرِي﴾ هَذا واتْرُكُوا عِبادَةَ ما عَرَفْتُمْ شَأْنَهُ.