پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Taa-Haa
سورهٔ ۲۰

Taa-Haa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۸۰

يَـٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَدْ أَنجَيْنَـٰكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَٰعَدْنَـٰكُمْ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ۸۰

﴿يا بَنِي إسْرائِيلَ﴾ حِكايَةٌ لِما خاطَبَهُمُ اللَّهُ تَعالى بَعْدَ إغْراقِ فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ وإنْجائِهِمْ مِنهم، لَكِنْ لا عَقِيبَ ذَلِكَ، بَلْ بَعْدَ ما أفاضَ عَلَيْهِمْ مِن فُنُونِ النِّعَمِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَوِيَّةِ ما أفاضَ. وقِيلَ: هو إنْشاءُ خِطابٍ لِلَّذِينِ كانُوا مِنهم في عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ عَلى مَعْنى أنَّهُ تَعالى قَدْ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِما فَعَلَ بِآَبائِهِمْ أصالَةً وبِهِمْ تَبَعًا، ويَرُدُّهُ ما سَيَأْتِي مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَما أعْجَلَكَ...﴾ الآَيَةُ، ضَرُورَةَ اسْتِحالَةِ حَمْلِهِ عَلى الإنْشاءِ، فالوَجْهُ (p-33)هُوَ الحِكايَةُ بِتَقْدِيرِ: "قُلْنا" عَطْفًا عَلى "أوْحَيْنا" أيْ: وقُلْنا يا بَنِي إسْرائِيلَ ﴿قَدْ أنْجَيْناكم مِن عَدُوِّكُمْ﴾ فِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ، حَيْثُ كانُوا يَبْغُونَكُمُ الغَوائِلَ ﴿يَسُومُونَكم سُوءَ العَذابِ يُذَبِّحُونَ أبْناءَكم ويَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ﴾ . وقُرِئَ: "نَجَّيْناكُمْ" و "نَجَّيْتُكُمْ" .

﴿وَواعَدْناكم جانِبَ الطُّورِ الأيْمَنَ﴾ بِالنَّصْبِ عَلى أنَّهُ صِفَةٌ لِلْمُضافِ، وقُرِئَ بِالجَرِّ لِلْجِوارِ، أيْ: واعَدْناكم بِواسِطَةِ نَبِيِّكم إتْيانَ جانِبِهِ الأيْمَنِ نَظَرًا إلى السّالِكِ مِن مِصْرَ إلى الشّامِ، أيْ: إتْيانُ مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لِلْمُناجاةِ، وإنْزالَ التَّوْراةِ عَلَيْهِ. ونُسِبَتِ المُواعَدَةُ إلَيْهِمْ مَعَ كَوْنِها لِمُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، نَظَرًا إلى مُلابَسَتِها إيّاهم وسِرايَةِ مَنفَعَتِها إلَيْهِمْ وإيفاءً لِمَقامِ الِامْتِنانِ حَقَّهُ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْناكم ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ﴾ حَيْثُ نُسِبَ الخَلْقُ والتَّصْوِيرُ إلى المُخاطَبِينَ، مَعَ أنَّ المَخْلُوقَ المُصَوَّرَ بِالذّاتِ هو آَدَمُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. وقُرِئَ: "واعَدْتُكُمْ" و " وعَدْناكُمْ" .

﴿وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ المَنَّ والسَّلْوى﴾ أيِ: التَّرَنْجَبِينَ والسُّمانى، حَيْثُ كانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِمُ المَنُّ وهم في التِّيهِ مِثْلُ الثَّلْجِ مِنَ الفَجْرِ إلى الطُّلُوعِ، لِكُلِّ إنْسانٍ صاعٌ، وتَبْعَثُ الجَنُوبُ عَلَيْهِمُ السُّمانى، فَيَذْبَحُ الرَّجُلُ مِنهُ ما يَكْفِيهِ كَما مَرَّ مِرارًا.