پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Taa-Haa
سورهٔ ۲۰

Taa-Haa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۷۳

إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَـٰيَـٰنَا وَمَآ أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ ٱلسِّحْرِ ۗ وَٱللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰٓ ۷۳

﴿إنّا آمَنّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا﴾ الَّتِي اقْتَرَفْنا فِيها مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي، ولا يُؤاخِذُنا بِها في الدّارِ الآَخِرَةِ، لا لِيُمَتِّعْنا بِتِلْكَ الحَياةِ الفانِيَةِ حَتّى نَتَأثَّرَ بِما أوْعَدْتَنا بِهِ مِنَ القَطْعِ والصَّلْبِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَما أكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السحر﴾ عَطْفٌ عَلى "خَطايانا"، أيْ: ويَغْفِرَ لَنا السحر الَّذِي عَلِمْناهُ في مُعارَضَةِ مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِإكْراهِكَ وحَشْرِكَ إيّانا مِنَ المَدائِنِ القاصِيَةِ. خَصُّوهُ بِالذِّكْرِ مَعَ انْدِراجِهِ في خَطاياهم إظْهارًا لِغايَةِ نَفْرَتِهِمْ عَنْهُ، ورَغْبَتِهِمْ في مَغْفِرَتِهِ. وذَكَرَ الإكْراهَ لِلْإيذانِ بِأنَّهُ مِمّا يَجِبُ أنْ يُفْرَدَ بِالِاسْتِغْفارِ مِنهُ مَعَ صُدُورِهِ عَنْهم بِالإكْراهِ، وفِيهِ نَوْعُ اعْتِذارٍ لِاسْتِجْلابِ المَغْفِرَةِ، وقِيلَ: أرادُوا الإكْراهَ عَلى تَعَلُّمِ السحر، حَيْثُ رُوِيَ أنَّ رُؤَساءَهم كانُوا اثْنَيْنِ وسَبْعِينَ، اثْنانِ مِنهم مَنَ القِبْطِ، والباقِي مِن بَنِي إسْرائِيلَ، وكانَ فِرْعَوْنُ أكْرَهَهم عَلى تَعَلُّمِ السحر. وقِيلَ: إنَّهُ أكْرَهَهم عَلى المُعارَضَةِ، حَيْثُ رُوِيَ أنَّهم قالُوا لِفِرْعَوْنَ: أرِنا مُوسى نائِمًا، فَفَعَلَ، فَوَجَدُوهُ تَحْرُسُهُ عَصاهُ، فَقالُوا: ما هَذا بِسِحْرٍ، فَإنَّ السّاحِرَ إذا نامَ بَطَلَ سِحْرُهُ، فَأبى إلّا أنْ يُعارِضُوهُ، ويَأْباهُ تَصَدِّيهِمْ لِلْمُعارَضَةِ عَلى الرَّغْبَةِ والنَّشاطِ، كَما يُعْرِبُ عَنْهُ قَوْلُهم: ﴿أإنَّ لَنا لأجْرًا إنْ كُنّا نَحْنُ الغالِبِينَ﴾ وقَوْلُهم: ﴿بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إنّا لَنَحْنُ الغالِبُونَ﴾

﴿واللَّهُ خَيْرٌ﴾ أيْ: في حَدِّ ذاتِهِ، وهو ناظِرٌ إلى قَوْلِهِمْ: ﴿والَّذِي فَطَرَنا﴾ .

﴿وَأبْقى﴾ أيْ: جَزاءً، ثَوابًا كانَ أوْ عَذابًا، خَيْرٌ ثَوابًا وأبْقى عَذابًا.