پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Taa-Haa
سورهٔ ۲۰

Taa-Haa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۵۵

مِنْهَا خَلَقْنَـٰكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ ۵۵

﴿مِنها خَلَقْناكُمْ﴾ أيْ: في ضِمْنِ أبِيكم آَدَمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِنها، فَإنَّ كُلَّ فَرْدٍ مِن أفْرادِ البَشَرِ لَهُ حَظٌّ مِن خَلْقِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، إذْ لَمْ تَكُنْ قَطْرَتُهُ البَدِيعَةُ مَقْصُورَةً عَلى نَفْسِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، بَلْ كانَتْ أُنْمُوذَجًا مُنْطَوِيًا عَلى فِطْرَةِ سائِرِ أفْرادِ الجِنْسِ انْطِواءً إجْمالِيًّا مُسْتَتْبِعًا لِجَرَيانِ آَثارِها عَلى الكُلِّ، فَكانَ خَلْقُهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِنها خَلْقًا لِلْكُلِّ مِنها. وقِيلَ: المَعْنى: خَلَقْنا أبْدانَكم مِنَ النُّطْفَةِ المُتَوَلِّدَةِ مِنَ الأغْذِيَةِ المُتَوَلِّدَةِ مِنَ الأرْضِ بِوَسائِطَ، وقِيلَ: إنَّ المَلَكَ المُوَكَّلَ بِالرَّحِمِ يَأْخُذُ مِن تُرْبَةِ المَكانِ الَّذِي يُدْفَنُ المَوْلُودُ فَيُبَدِّدُها عَلى النُّطْفَةِ فَيَخْلَقُ مِنَ التُّرابِ والنُّطْفَةِ.

﴿وَفِيها نُعِيدُكُمْ﴾ بِالأمانَةِ وتَفْرِيقِ الأجْزاءِ. وإيثارِ كَلِمَةِ "فِي" عَلى كَلِمَةِ "إلى" للدَّلالَةِ عَلى الِاسْتِقْرارِ المَدِيدِ فِيها.

﴿وَمِنها نُخْرِجُكم تارَةً أُخْرى﴾ بِتَأْلِيفِ أجْزائِكُمُ المُتَفَتِّتَةِ المُخْتَلِطَةِ بِالتُّرابِ عَلى الهَيْئَةِ السّابِقَةِ، ورَدِّ الأرْواحِ إلَيْها، وكَوْنُ هَذا الإخْراجِ تارَةً أُخْرى بِاعْتِبارَ أنَّ خَلْقَهم مِنَ الأرْضِ إخْراجٌ لَهم مِنها، وإنْ لَمْ يَكُنْ عَلى نَهْجِ التّارَةِ الثّانِيَةِ. والتّارَةُ في الأصْلِ: اسْمٌ لِلتَّوْرِ الواحِدِ، وهو الجَرَيانُ، ثُمَّ أُطْلِقَ عَلى كُلِّ فِعْلَةٍ واحِدَةٍ مِنَ الفِعْلاتِ المُتَجَدِّدَةِ كَما مَرَّ في المَرَّةِ.