پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Taa-Haa
سورهٔ ۲۰

Taa-Haa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۴۹

قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَـٰمُوسَىٰ ۴۹

﴿قالَ﴾ أيْ: فِرْعَوْنُ، بَعْدَما أتَياهُ وبَلَّغاهُ ما أُمِرا بِهِ، وإنَّما طُوِيَ ذِكْرُهُ لِلْإيجازِ، والإشْعارِ بِأنَّهُما كَما أُمِرا بِذَلِكَ سارَعا إلى الِامْتِثالِ بِهِ مِن غَيْرِ تَلَعْثُمٍ، وبِأنَّ ذَلِكَ مِنَ الظُّهُورِ بِحَيْثُ لا حاجَةَ إلى التَّصْرِيحِ بِهِ.

﴿فَمَن رَبُّكُما يا مُوسى﴾ لَمْ يُضِفِ الرَّبُّ إلى نَفْسِهِ، ولَوْ بِطَرِيقِ حِكايَةِ ما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِن رَبِّكَ﴾ لِغايَةِ عُتُوِّهِ، ونِهايَةِ طُغْيانِهِ، بَلْ أضافَهُ إلَيْهِما لِما أنَّ المُرْسَلَ لابُدَّ أنْ يَكُونَ رَبًّا لِلرَّسُولِ، أوْ لِأنَّهُما قَدْ صَرَّحا بِرُبُوبِيَّتِهِ تَعالى لِلْكُلِّ، بِأنْ قالا: ﴿إنّا رَسُولُ رَبِّ العالَمِينَ﴾ كَما وقَعَ في (سُورَةِ الشُّعَراءِ ) . والِاقْتِصارُ هاهُنا عَلى ذِكْرِ رُبُوبِيَّتِهِ تَعالى لِفِرْعَوْنَ لِكِفايَتِهِ فِيما هو المَقْصُودُ. والفاءُ لِتَرْتِيبِ السُّؤالِ عَلى ما سَبَقَ مِن كَوْنِهِما رَسُولَيْ رَبِّهِما، أيْ: إذا كُنْتُما رَسُولَيْ رَبِّكُما فَأخْبِرا مَن رَبَّكُما الَّذِي (p-20)أرْسَلَكُما، وتَخْصِيصُ النِّداءِ بِمُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مَعَ تَوْجِيهِ الخِطابِ إلَيْهِما، لِما أنَّهُ الأصْلُ في الرِّسالَةِ، وهارُونُ وزِيرُهُ. وأمّا ما قِيلَ مِن أنَّ ذَلِكَ لِأنَّهُ قَدْ عَرَفَ أنَّ لَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ رَتَّةً، فَأرادَ أنْ يُفْحِمَهُ فَيَرُدَّهُ ما شاهَدَهُ مِنهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن حُسْنِ البَيانِ القاطِعِ لِذَلِكَ الطَّمَعِ الفارِعِ. وأمّا قَوْلُهُ: ﴿وَلا يَكادُ يُبِينُ﴾ فَمِن غُلُوِّهِ في الخُبْثِ والدَّعارَةِ كَما مَرَّ.