Al-Baqara
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
لَّا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَـٰنِكُمْ وَلَـٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ۲۲۵
﴿لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ في أيْمانِكُمْ﴾: اللَّغْوُ: ما سَقَطَ مِنَ الكَلامِ عَنْ دَرَجَةِ الِاعْتِبارِ؛ والمُرادُ بِهِ في الأيْمانِ: ما لا عَقْدَ مَعَهُ؛ ولا قَصْدَ؛ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُ (تَعالى): ﴿وَلَكِنْ يُؤاخِذُكم بِما عَقَّدْتُمُ الأيْمانَ﴾؛ وهو المَعْنِيُّ بِقَوْلِهِ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَلَكِنْ يُؤاخِذُكم بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾؛ وقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ؛ فَعِنْدَنا هو أنْ يَحْلِفَ عَلى شَيْءٍ يَظُنُّهُ عَلى ما حَلَفَ عَلَيْهِ؛ ثُمَّ يَظْهَرُ خِلافُهُ؛ فَإنَّهُ لا قَصْدَ فِيهِ إلى الكَذِبِ؛ وعِنْدَ الشّافِعِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - هو قَوْلُ العَرَبِ: "لا واللَّهِ"؛ و"بَلى واللَّهِ"؛ مِمّا يُؤَكِّدُونَ بِهِ كَلامَهُمْ؛ مِن غَيْرِ إخْطارِ الحَلِفِ بِالبالِ؛ فالمَعْنى عَلى الأوَّلِ: لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ؛ أيْ: لا يُعاقِبُكُمْ؛ بِلَغْوِ اليَمِينِ؛ الَّذِي يَحْلِفُهُ أحَدُكُمْ؛ ظانًّا أنَّهُ صادِقٌ فِيهِ؛ ولَكِنْ يُعاقِبُكم بِما اقْتَرَفَتْهُ قُلُوبُكم مِن إثْمِ القَصْدِ إلى الكَذِبِ في اليَمِينِ؛ وذَلِكَ في الغَمُوسِ؛ وعَلى الثّانِي: لا يُلْزِمُكُمُ الكَفّارَةَ بِما لا قَصْدَ مَعَهُ إلى اليَمِينِ؛ ولَكِنْ يُلْزِمُكُمُوها بِما نَوَتْ قُلُوبُكُمْ؛ وقَصَدَتْ بِهِ اليَمِينَ؛ ولَمْ يَكُنْ كَسْبَ اللِّسانِ فَقَطْ؛ ﴿واللَّهُ غَفُورٌ﴾؛ حَيْثُ لَمْ يُؤاخِذْكم بِاللَّغْوِ؛ مَعَ كَوْنِهِ ناشِئًا مِن عَدَمِ التَّثَبُّتِ؛ وقِلَّةِ المُبالاةِ؛ ﴿حَلِيمٌ﴾؛ حَيْثُ لَمْ يُعَجِّلْ بِالمُؤاخَذَةِ؛ والجُمْلَةُ اعْتِراضٌ مُقَرِّرٌ لِمَضْمُونِ قَوْلِهِ (تَعالى): ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ﴾؛ إلَخْ.. وفِيهِ إيذانٌ بِأنَّ المُرادَ بِالمُؤاخَذَةِ: المُعاقَبَةُ؛ لا إيجابُ الكَفّارَةِ؛ إذْ هي الَّتِي يَتَعَلَّقُ بِها المَغْفِرَةُ؛ والحِلْمُ؛ دُونَهُ.