Al-Baqara
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبْرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَـٰبَنِىَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ۱۳۲
﴿وَوَصّى بِها إبْراهِيمُ بَنِيهِ﴾: شُرُوعٌ في بَيانِ تَكْمِيلِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - لِغَيْرِهِ؛ إثْرَ بَيانِ كَمالِهِ في نَفْسِهِ؛ وفِيهِ تَوْكِيدٌ لِوُجُوبِ الرَّغْبَةِ في مِلَّتِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ -؛ والتَّوْصِيَةُ: التَّقَدُّمُ إلى الغَيْرِ بِما فِيهِ خَيْرٌ وصَلاحٌ لِلْمُسْلِمِينَ؛ مِن فِعْلٍ؛ أوْ قَوْلٍ؛ وأصْلُها: "الوَصْلَةُ"؛ يُقالُ: "وَصاهُ"؛ إذا وصَلَهُ؛ و"فَصاهُ"؛ إذا فَصَلَهُ؛ كَأنَّ المُوصِيَ يَصِلُ فِعْلَهُ بِفِعْلِ الوَصِيِّ؛ والضَّمِيرُ في "بِها" لِلْمِلَّةِ؛ أوْ قَوْلِهِ: ﴿أسْلَمْتُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾؛ بِتَأْوِيلِ الكَلِمَةِ؛ كَما عَبَّرَ بِها عَنْ قَوْلِهِ (تَعالى): ﴿إنَّنِي بَراءٌ مِمّا تَعْبُدُونَ﴾ ﴿إلا الَّذِي فَطَرَنِي﴾؛ في قَوْلِهِ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في عَقِبِهِ﴾؛ وقُرِئَ: "أوْصى"؛ والأوَّلُ أبْلَغُ؛ ﴿وَيَعْقُوبُ﴾: عَطْفٌ عَلى "إبْراهِيمُ"؛ أيْ: وصّى بِها هو أيْضًا؛ وقُرِئَ بِالنَّصْبِ؛ عَطْفًا عَلى "بَنِيهِ"؛ ﴿يا بَنِيَّ﴾: عَلى إضْمارِ القَوْلِ؛ عِنْدَ البَصْرِيِّينَ؛ ومُتَعَلِّقٌ بِـ "وَصّى"؛ عِنْدَ الكُوفِيِّينَ؛ لِأنَّهُ في مَعْنى القَوْلِ؛ كَما في قَوْلِهِ:
؎ رَجْلانِ مِن ضَبَّةَ أخْبَرانا ∗∗∗ إنّا رَأيْنا رَجُلًا عُرْيانا
فَهُوَ عِنْدَ الأوَّلِينَ بِتَقْدِيرِ القَوْلِ؛ وعِنْدَ الآخِرِينَ مُتَعَلِّقٌ بِالإخْبارِ؛ الَّذِي هو في مَعْنى القَوْلِ؛ وقُرِئَ: "أنْ يا بَنِيَّ"؛ وبَنُو إبْراهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - كانُوا أرْبَعَةً: إسْماعِيلُ؛ وإسْحاقُ؛ ومَدْيَنُ؛ ومَدّانُ؛ وقِيلَ: ثَمانِيَةً؛ وقِيلَ: أرْبَعَةً وعِشْرِينَ؛ وكانَ بَنُو يَعْقُوبَ اثْنَيْ عَشَرَ: رُوبِينُ؛ وشَمْعُونُ؛ ولاوِي؛ ويَهُوذا؛ ويَشْسُوخُورُ؛ وزَبُولُونُ؛ وزُوانا؛ وتَفْتُونا؛ (p-164)
وَكُوذا؛ وأُوشِيرُ؛ وبِنْيامِينُ؛ ويُوسُفُ - عَلَيْهِ السَّلامُ؛ ﴿إنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ﴾: دِينَ الإسْلامِ؛ الَّذِي هو صَفْوَةُ الأدْيانِ؛ ولا دِينَ غَيْرُهُ عِنْدَهُ (تَعالى)؛ ﴿فَلا تَمُوتُنَّ إلا وأنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾: ظاهِرُهُ النَّهْيُ عَنِ المَوْتِ عَلى خِلافِ حالِ الإسْلامِ؛ والمَقْصُودُ: الأمْرُ بِالثَّباتِ عَلى الإسْلامِ؛ إلى حِينِ المَوْتِ؛ أيْ: فاثْبُتُوا عَلَيْهِ؛ ولا تُفارِقُوهُ أبَدًا؛ كَقَوْلِكَ: لا تُصَلِّ إلّا وأنْتَ خاشِعٌ؛ وتَغْيِيرُ العِبارَةِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ مَوْتَهم لا عَلى الإسْلامِ مَوْتٌ لا خَيْرَ فِيهِ؛ وأنَّ حَقَّهُ ألّا يَحِلَّ بِهِمْ؛ وأنَّهُ يَجِبُ أنْ يَحْذَرُوهُ غايَةَ الحَذَرِ؛ ونَظِيرُهُ: مُتْ وأنْتَ شَهِيدٌ؛ رُوِيَ أنَّ اليَهُودَ قالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: ألَسْتَ تَعْلَمُ أنَّ يَعْقُوبَ أوْصى بِاليَهُودِيَّةِ يَوْمَ ماتَ؟ فَنَزَلَتْ: