پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Kahf
سورهٔ ۱۸

Al-Kahf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۷۹

أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَـٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱلْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ۷۹

﴿أمّا السَّفِينَةُ﴾ الَّتِي خَرَقْتُها ﴿فَكانَتْ لِمَساكِينَ﴾ لِضُعَفاءَ لا يَقْدِرُونَ عَلى مُدافَعَةِ الظَّلَمَةِ، وقِيلَ: كانَتْ لِعَشَرَةِ إخْوَةٍ خَمْسَةٍ مِنهم زَمْنى، وخَمْسَةٍ ﴿يَعْمَلُونَ في البَحْرِ﴾، وإسْنادُ العَمَلِ إلى الكُلِّ حِينَئِذٍ إنَّما هو بِطْرِيقِ التَّغْلِيبِ، أوْ لِأنَّ عَمَلَ الوُكَلاءِ بِمَنزِلَةِ عَمَلِ المُوَكِّلِينَ.

﴿فَأرَدْتُ أنْ أعِيبَها﴾ أيْ: أجْعَلَها ذاتَ عَيْبٍ.

﴿وَكانَ وراءَهم مَلِكٌ﴾ أيْ: أمامَهُمْ، وقَدْ قُرِئَ بِهِ أوْ (خَلْفَهُمْ)، وكانَ رُجُوعُهم (p-238)عَلَيْهِ لا مَحالَةَ، واسْمُهُ جُلَنْدى بْنُ كُرْكُرَ، وقِيلَ: مِنوَلَةُ بْنُ جُلَنْدى الأزْدِيُّ.

﴿يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ﴾ أيْ: صالِحَةٍ، وقَدْ قُرِئَ كَذَلِكَ.

﴿غَصْبًا﴾ مِن أصْحابِها، وانْتِصابُهُ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ مُبَيِّنٌ لِنَوْعِ الأخْذِ، ولَعَلَّ تَفْرِيعَ إرادَةِ تَعْيِيبِ السَّفِينَةِ عَلى مَسْكَنَةِ أصْحابِها قَبْلَ بَيانِ خَوْفِ الغَصْبِ مَعَ أنَّ مَدارَها كِلا الأمْرَيْنِ، لِلِاعْتِناءِ بِشَأْنِها إذْ هي المُحْتاجَةُ إلى التَّأْوِيلِ، ولِلْإيذانِ بِأنَّ الأقْوى في المَدارِيَّةِ هو الأمْرُ الأوَّلُ. ولِذَلِكَ لا يُبالِي بِتَخْلِيصِ سُفُنِ سائِرِ النّاسِ مَعَ تَحَقُّقِ خَوْفِ الغَصْبِ في حَقِّهِمْ أيْضًا، ولِأنَّ في التَّأْخِيرِ فَصْلًا بَيْنَ السَّفِينَةِ، وضَمِيرِها مَعَ تَوَهُّمِ رُجُوعِهِ إلى الأقْرَبِ.