Al-Kahf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَعُرِضُوا۟ عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَـٰكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۭ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا ۴۸
﴿وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ﴾ شُبِّهَتْ حالُهم بِحالِ جُنْدٍ عُرِضُوا عَلى السُّلْطانِ لِيَأْمُرَ فِيهِمْ بِما يَأْمُرُ. وفي الِالتِفاتِ إلى الغَيْبَةِ، وبِناءِ الفِعْلِ لِلْمَفْعُولِ مَعَ التَّعَرُّضِ لِعُنْوانِ الربوبية، والإضافَةِ إلى ضَمِيرِهِ ﷺ مِن تَرْبِيَةِ المَهابَةِ، والجَرْيِ عَلى سَنَنِ الكِبْرِياءِ، وإظْهارِ اللُّطْفِ بِهِ ﷺ ما لا يَخْفى.
﴿صَفًّا﴾ أيْ: غَيْرَ مُتَفَرِّقِينَ ولا مُخْتَلِطِينَ، فَلا تَعَرُّضَ فِيهِ لِوَحْدَةِ الصَّفِّ وتَعَدُّدِهِ، وقَدْ ورَدَ في الحَدِيثِ الصَّحِيحِ: يَجْمَعُ اللَّهُ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ في صَعِيدٍ واحِدٍ صُفُوفًا.
﴿لَقَدْ جِئْتُمُونا﴾ عَلى إضْمارِ القَوْلِ عَلى وجْهٍ يَكُونُ حالًا مِن ضَمِيرِ عُرِضُوا، أيْ: مَقُولًا لَهُمْ، أوْ وقُلْنا لَهم. وأمّا كَوْنُهُ عامِلًا في "يَوْمَ نُسَيِّرُ" كَما قِيلَ، فَبَعِيدٌ مِن جَزالَةِ التَّنْزِيلِ الجَلِيلِ، كَيْفَ لا؟ ويَلْزَمُ مِنهُ أنَّ هَذا القَوْلَ هو المَقْصُودُ بِالأصالَةِ دُونَ سائِرِ القَوارِعِ مَعَ أنَّهُ خاصُّ التَّعَلُّقِ بِما قَبْلَهُ مِنَ العَرْضِ والحَشْرِ دُونَ تَسْيِيرِ الجِبالِ، وبُرُوزِ الأرْضِ ﴿كَما خَلَقْناكُمْ﴾ . نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مُقَدَّرٍ، أيْ: مَجِيئًا كائِنًا كَمَجِيئِكم عِنْدَ خَلْقِنا لَكم ﴿أوَّلَ مَرَّةٍ﴾، أوْ حالٌ مِن ضَمِيرِ جِئْتُمُونا، أيْ: كائِنِينَ كَما خَلَقْناكم أوَّلَ مَرَّةٍ حُفاةً عُراةً غُرْلًا، أوْ ما مَعَكم شَيْءٌ مِمّا تَفْتَخِرُونَ بِهِ مِنَ الأمْوالِ والأنْصارِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكم أوَّلَ مَرَّةٍ وتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكم وراءَ ظُهُورِكُمْ﴾ .
﴿بَلْ زَعَمْتُمْ ألَّنْ نَجْعَلَ لَكم مَوْعِدًا﴾ إضْرابٌ وانْتِقالٌ مِن كَلامٍ إلى كَلامٍ، كِلاهُما لِلتَّوْبِيخِ (p-227)والتَّقْرِيعِ، أيْ: زَعَمْتُمْ في الدُّنْيا أنَّهُ لَنْ نَجْعَلَ لَكم أبَدًا وقْتًا نُنْجِزُ فِيهِ ما وعَدْناهُ مِنَ البَعْثِ، وما يَتْبَعُهُ. و "أنْ" مُخَفَّفَةٌ مِنَ المُثَقَّلَةِ فُصِلَ بِحَرْفِ النَّفْيِ بَيْنَها وبَيْنَ خَبَرِها لِكَوْنِهِ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً مُتَصَرِّفَةً غَيْرَ دُعاءٍ، والظَّرْفُ إمّا مَفْعُولٌ ثانٍ لِلْجَعْلِ وهو بِمَعْنى التَّصْيِيرِ، والأوَّلُ هو مَوْعِدًا، أوْ حالٌ مِن مَوْعِدٍ، أوْ هو بِمَعْنى الخَلْقِ والإبْداعِ.