Al-Kahf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِى خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلًا ۳۷
﴿قالَ لَهُ صاحِبُهُ﴾ اسْتِئْنافٌ كَما سَبَقَ ﴿وَهُوَ يُحاوِرُهُ﴾ جُمْلَةٌ حالِيَّةٌ كَما مَرَّ فائِدَتُها التَّنْبِيهُ مِن أوَّلِ الأمْرِ عَلى أنَّ ما يَتْلُوهُ كَلامٌ مُعْتَنًى بِشَأْنِهِ مَسُوقٌ لِلْمُحاوَرَةِ.
﴿أكَفَرْتَ﴾ حَيْثُ قُلْتَ ما أظُنُّ السّاعَةَ قائِمَةً.
﴿بِالَّذِي خَلَقَكَ﴾ أيْ: في ضِمْنِ خَلْقِ أصْلِكَ.
﴿مِن تُرابٍ﴾ فَإنَّ خَلْقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنهُ مُتَضَمِّنٌ لِخَلْقِهِ مِنهُ، لِما أنَّ خَلْقَ كُلِّ فَرْدٍ مِن أفْرادِ البَشَرِ لَهُ حَظٌّ مِن خَلْقِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ إذْ لَمْ تَكُنْ فِطْرَتُهُ الشَّرِيفَةُ مَقْصُورَةً عَلى نَفْسِهِ، بَلْ كانَتْ أُنْمُوذَجًا مُنْطَوِيًا عَلى فِطْرَةِ سائِرِ أفْرادِ الجِنْسِ انْطِواءً إجْمالِيًّا مُسْتَنْبِعًا لِجَرَيانِ آثارِها عَلى الكُلِّ، فَكانَ خَلْقُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ التُّرابِ، خَلْقًا لِلْكُلِّ مِنهُ، وقِيلَ: خَلَقَكَ مِنهُ؛ لِأنَّهُ أصْلُ مادَّتِكَ، إذْ بِهِ يَحْصُلُ الغِذاءُ الَّذِي مِنهُ تَحْصُلُ النُّطْفَةُ فَتَدَبَّرْ.
﴿مِن نُطْفَةٍ﴾ هي مادَّتُكَ القَرِيبَةُ فالمَخْلُوقُ واحِدٌ، والمَبْدَأُ مُتَعَدِّدٌ.
﴿ثُمَّ سَوّاكَ رَجُلا﴾ أيْ: عَدَلَكَ، وكَمَّلَكَ إنْسانًا ذَكَرًا، أوْ صَيَّرَكَ رَجُلًا. والتَّعْبِيرُ عَنْهُ تَعالى بِالمَوْصُولِ لِلْإشْعارِ بِعِلِّيَّةٍ ما في حَيِّزِ الصِّلَةِ لِإنْكارِ الكُفْرِ، والتَّلْوِيحِ بِدَلِيلِ البَعْثِ الَّذِي نَطَقَ بِهِ قَوْلُهُ عَزَّ مِن قائِلٍ: ﴿يا أيُّها النّاسُ إنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ مِنَ البَعْثِ فَإنّا خَلَقْناكم مِنَ تُرابٍ﴾ ... إلَخْ.