پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Kahf
سورهٔ ۱۸

Al-Kahf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۳۲

وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَـٰبٍ وَحَفَفْنَـٰهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ۳۲

﴿واضْرِبْ لَهُمْ﴾ أيْ: لِلْفَرِيقَيْنِ الكافِرِ والمُؤْمِنِ، ﴿مَثَلا رَجُلَيْنِ﴾ مَفْعُولانِ لِـ "اضْرِبْ" أوَّلُهُما ثانِيهِما، لِأنَّهُ المُحْتاجُ إلى التَّفْصِيلِ، والبَيانِ، أيِ: اضْرِبْ لِلْكافِرِينَ والمُؤْمِنِينَ لا مِن حَيْثُ أحْوالُهُما المُسْتَفادَةُ مِمّا ذُكِرَ آنِفًا مِن أنَّ لِلْأوَّلِينَ في الآخِرَةِ كَذا، ولِلْآخِرِينَ كَذا بَلْ مِن حَيْثُ عِصْيانُ الأوَّلِينَ مَعَ تَقَلُّبِهِمْ في نِعَمِ اللَّهِ تَعالى، وطاعَةُ الآخِرِينَ مَعَ مُكابَدَتِهِمْ مَشاقَّ الفَقْرِ مِثْلا حالِ رَجُلَيْنِ مُقَدَّرَيْنِ، أوْ مُحَقَّقَيْنِ هُما أخَوانِ مِن بَنِي إسْرائِيلَ، أوْ شَرِيكانِ. كافِرٌ اسْمُهُ قَطْرُوسُ، ومُؤْمِنٌ اسْمُهُ يَهُوذا، اقْتَسَما ثَمانِيَةَ آلافِ دِينارٍ، فاشْتَرى الكافِرُ بِنَصِيبِهِ ضِياعًا وعَقارًا، وصَرَفَ المُؤْمِنُ نُصِيبُهُ إلى وُجُوهِ المَبارِّ، فَآلَ أمْرُهُما إلى ما حَكاهُ اللَّهُ تَعالى. وقِيلَ: هُما أخَوانِ مِن بَنِي مَخْزُومٍ، كافِرٌ هو الأسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الأسَدِ، ومُسْلِمٌ هو أبُو سَلَمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الأسَدِ زَوْجُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أوَّلًا.

﴿جَعَلْنا لأحَدِهِما﴾ وهو الكافِرُ.

﴿جَنَّتَيْنِ﴾ بُسْتانَيْنِ ﴿مِن أعْنابٍ﴾ مِن كُرُومٍ مُتَنَوِّعَةٍ، والجُمْلَةُ بِتَمامِها بَيانٌ لِلتَّمْثِيلِ، أوْ صِفَةٌ لِرَجُلَيْنِ.

﴿وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ﴾ أيْ: جَعَلْنا النَّخْلَ مُحِيطَةً بِهِما مُؤَزَّرًا بِها كُرُومُهُما. يُقالُ: حَفَّهُ القَوْمُ إذا طافُوا بِهِ، وحَفَفْتَهُ بِهِمْ جَعَلْتَهم حافِّينَ حَوْلَهُ، فَيَزِيدُهُ الباءُ مَفْعُولًا آخَرَ كَقَوْلِكَ: غَشَّيْتُهُ بِهِ.

﴿وَجَعَلْنا بَيْنَهُما﴾ وسَطَهُما.

﴿زَرْعًا﴾ لِيَكُونَ كُلٌّ مِنهُما جامِعًا لِلْأقْواتِ والفَواكِهِ مُتَواصِلَ العِمارَةِ عَلى الهَيْئَةِ الرّائِقَةِ، والوَضْعِ الأنِيقِ.