Al-Kahf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَـٰبَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُۥ عِوَجَا ۜ ۱
(p-202)(سُورَةُ الكَهْفِ مَكِّيَّةٌ إلّا الآياتِ ثَمانِيَةً وعِشْرِينَ ومِن آيَةِ ثَلاثَةٍ وثَمانِينَ إلى آيَةِ إحْدى ومِائَةٍ فَمَدَنِيَّةٌ، وآياتُها عَشْرٌ ومِائَةٌ)
﴿الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ﴾ مُحَمَّدٍ ﷺ ﴿الكِتابَ﴾ أيِ: الكِتابَ الكامِلَ الغَنِيَّ عَنِ الوَصْفِ بِالكَمالِ المَعْرُوفِ بِذَلِكَ مِن بَيْنِ الكُتُبِ، الحَقِيقَ بِاخْتِصاصِ اسْمِ الكِتابِ بِهِ. وهو عِبارَةٌ عَنِ جَمِيعِ القرآن، أوْ عَنْ جَمِيعِ المُنْزَلِ حِينَئِذٍ كَما مَرَّ مِرارًا، وفي وصْفِهِ تَعالى بِالمَوْصُولِ إشْعارٌ بِعِلِّيَّةِ ما في حَيِّزِ الصِّلَةِ لِاسْتِحْقاقِ الحَمْدِ، وإيذانٌ بِعِظَمِ شَأْنِ التَّنْزِيلِ الجَلِيلِ، كَيْفَ لا؟ وعَلَيْهِ يَدُورُ فَلَكُ سَعادَةِ الدّارَيْنِ، وفي التَّعْبِيرِ عَنِ الرَّسُولِ ﷺ بِالعَبْدِ مُضافًا إلى ضَمِيرِ الجَلالَةِ تَنْبِيهٌ عَلى بُلُوغِهِ ﷺ إلى أعْلى مَعارِجِ العِبادَةِ، وتَشْرِيفٌ لَهُ، أيَّ تَشْرِيفٍ، وإشْعارٌ بِأنَّ شَأْنَ الرَّسُولِ أنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلْمُرْسِلِ، لا كَما زَعَمَتِ النَّصارى في حَقِّ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ. وتَأْخِيرُ المَفْعُولِ الصَّرِيحِ عَنِ الجارِّ والمَجْرُورِ مَعَ أنَّ حَقَّهُ التَّقْدِيمُ عَلَيْهِ لِيَتَّصِلَ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا﴾ أيْ: شَيْئًا مِنَ العِوَجِ بِنَوْعِ اخْتِلالٍ في النَّظْمِ، وتَنافٍ في المَعْنى. أوِ انْحَرَفَ عَنِ الدَّعْوَةِ إلى الحَقِّ، وهو في المَعانِي كالعِوَجِ في الأعْيانِ، وأمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا تَرى فِيها عِوَجًا ولا أمْتًا﴾ مَعَ كَوْنِ الجِبالِ مِنَ الأعْيانِ فَلِلدَّلالَةِ عَلى انْتِفاءِ ما لا يُدْرَكُ مِنَ العِوَجِ بِحاسَّةِ البَصَرِ، بَلْ إنَّما يُوقَفُ عَلَيْهِ بِالبَصِيرَةِ بِواسِطَةِ اسْتِعْمالِ المَقايِيسِ الهَنْدَسِيَّةِ، ولَمّا كانَ ذَلِكَ مِمّا لا يُشْعَرُ بِهِ بِالمَشاعِرِ الظّاهِرَةِ عُدَّ مِن قَبِيلِ ما في المَعانِي، وقِيلَ: الفَتْحُ في اعْوِجاجِ المُنْتَصِبِ كالعُودِ والحائِطِ، والكَسْرُ في اعْوِجاجِ غَيْرِهِ عَيْنًا كانَ، أوْ مَعْنًى.