پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Israa
سورهٔ ۱۷

Al-Israa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۸۰

وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍ وَٱجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَـٰنًا نَّصِيرًا ۸۰

﴿وَقُلْ رَبِّ أدْخِلْنِي﴾ أيِ: القَبْرَ.

﴿مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ أيْ: إدْخالًا مَرْضِيًّا.

﴿وَأخْرِجْنِي﴾ أيْ: مِنهُ عِنْدَ البَعْثِ.

﴿مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾ أيْ: إخْراجًا مَرْضِيًّا مُلْقًى بِالكَرامَةِ. فَهو تَلْقِينُ الدُّعاءِ بِما وعَدَهُ مِنَ البَعْثِ المَقْرُونِ بِالإقامَةِ المَعْهُودَةِ الَّتِي لا كَرامَةَ فَوْقَها، وقِيلَ: المُرادُ إدْخالُ المَدِينَةِ، والإخْراجُ مِن مَكَّةَ، وتَغْيِيرُ تَرْتِيبِ الوُجُودِ، لَكَوْنِ الإدْخالِ هو المَقْصِدَ. وقِيلَ: إدْخالُهُ ﷺ مَكَّةَ ظاهِرًا عَلَيْها، وإخْراجُهُ مِنها آمِنًا مِنَ المُشْرِكِينَ. وقِيلَ: إدْخالُهُ الغارَ، وإخْراجُهُ مِنهُ سالِمًا. وقِيلَ: إدْخالُهُ فِيما حَمَلَهُ مِن أعْباءِ الرِّسالَةِ، وإخْراجُهُ مِنهُ مُؤَدِّيًا حَقَّهُ. وقِيلَ: إدْخالُهُ في كُلِّ ما يُلابِسُهُ مِن مَكانٍ أوْ أمْرٍ، وإخْراجُهُ مِنهُ. وقُرِئَ: (مَدْخَلَ) (وَمَخْرَجَ) بِالفَتْحِ عَلى مَعْنى أدْخِلْنِي فَأدْخُلَ دُخُولًا، وأخْرِجْنِي فَأخْرُجَ خُرُوجًا، كَقَوْلِهِ:

؎ وعَضَّةُ دَهْرٍ يا ابْنَ مَرْوانَ لَمْ تَدَعْ مِنَ المالِ إلّا مُسْحَتٌ أوْ مُجَلَّفُ

أيْ: لَمْ تَدَعْ فَلَمْ يَبْقَ.

﴿واجْعَلْ لِي مِن لَدُنْكَ سُلْطانًا نَصِيرًا﴾ حُجَّةً تَنْصُرُنِي عَلى مَن يُخالِفُنِي، أوْ مُلْكًا وعِزًّا ناصِرًا لِلْإسْلامِ مُظْهِرًا لَهُ عَلى الكُفْرِ. فَأُجِيبَتْ دَعْوَتُهُ ﷺ بِقَوْلِهِ عَزَّ وعَلا: ﴿واللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ﴾، ألا إنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الغالِبُونَ ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلى الدِّينِ كُلِّهِ﴾، ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهم في الأرْضِ﴾ .