Al-Israa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًا ۶۹
﴿أمْ أمِنتُمْ أنْ يُعِيدَكم فِيهِ﴾ في البَحْرِ، أُوثِرَتْ كَلِمَةُ في عَلى كَلِمَةِ إلى المُنْبِئَةِ عَنْ مُجَرَّدِ الِانْتِهاءِ لِلدَّلالَةِ عَلى اسْتِقْرارِهِمْ فِيهِ، ﴿تارَةً أُخْرى﴾ إسْنادُ الِإعادَةِ إلَيْهِ تَعالى مَعَ أنَّ العَوْدَ إلَيْهِ بِاخْتِيارِهِمْ بِاعْتِبارِ خَلْقِ الدَّواعِي المُلْجِئَةِ لَهم إلى ذَلِكَ، وفِيهِ إيماءٌ إلى كَمالِ شِدَّةِ هَوْلِ ما لا قُوَّةَ في التّارَةِ الأُولى بِحَيْثُ لَوْلا الإعادَةُ لَما عادُوا.
﴿فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ﴾ وأنْتُمْ في البَحْرِ، وقُرِئَ: بِالنُّونِ.
﴿قاصِفًا مِنَ الرِّيحِ﴾ وهي الَّتِي لا تَمُرُّ بِشَيْءٍ، إلّا كَسَرَتْهُ، وجَعَلَتْهُ كالرَّمِيمِ، أوِ الَّتِي لَها قَصِيفٌ، وهو الصَّوْتُ الشَّدِيدُ، كَأنَّها تَتَقَصَّفُ، أيْ: تَتَكَسَّرُ.
﴿فَيُغْرِقَكُمْ﴾ بَعْدَ كَسْرِ فُلْكِكم كَما يُنْبِئُ عَنْهُ عُنْوانُ القَصْفِ، وقُرِئَ: بِالنُّونِ، وبِالتّاءِ عَلى الإسْنادِ إلى ضَمِيرِ الرِّيحِ.
﴿بِما كَفَرْتُمْ﴾ بِسَبَبِ إشْراكِكُمْ، أوْ كُفْرانِكم لِنِعْمَةِ الإنْجاءِ ﴿ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكم عَلَيْنا بِهِ تَبِيعًا﴾ أيْ: ثائِرًا يُطالِبُنا بِما فَعَلْنا انْتِصارًا مِنّا، ودَرْكًا لِلثَّأْرِ مِن جِهَتِنا، كَقَوْلِهِ سُبْحانَهُ: ﴿وَلا يَخافُ عُقْباها﴾ .