پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Israa
سورهٔ ۱۷

Al-Israa

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۹

وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا ۲۹

﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إلى عُنُقِكَ، ولا تَبْسُطْها كُلَّ البَسْطِ﴾ تَمْثِيلانِ لِمَنعِ الشَّحِيحِ، وإسْرافِ المُبَذِّرِ زَجْرًا لَهُما عَنْهُما، وحَمْلًا عَلى ما بَيْنَهُما مِنَ الِاقْتِصادِ:

؎ كِلا طَرَفَيْ قَصْدِ الأُمُورِ ذَمِيمُ

وَحَيْثُ كانَ قُبْحُ الشُّحِّ مُقارِنًا لَهُ مَعْلُومًا مِن أوَّلِ الأمْرِ رُوعِيَ ذَلِكَ في التَّصْوِيرِ بِأقْبَحِ الصُّوَرِ، ولَمّا كانَ غائِلَةُ الإسْرافِ في آخِرِهِ بُيِّنَ قُبْحُهُ في أثَرِهِ فَقِيلَ: ﴿فَتَقْعُدَ مَلُومًا﴾ أيْ: فَتَصِيرَ مَلُومًا عِنْدَ اللَّهِ، وعِنْدَ النّاسِ، وعِنْدَ نَفْسِكَ إذا احْتَجْتَ، ونَدِمْتَ عَلى ما فَعَلْتَ.

﴿مَحْسُورًا﴾ نادِمًا، أوْ مُنْقَطِعًا بِكَ لا شَيْءَ عِنْدَكَ مِن حَسَرَهُ السَّفَرُ إذا بَلَغَ مِنهُ، وما قِيلَ: مِن أنَّهُ (p-169)رُوِيَ عَنْ جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّهُ قالَ: «بَيْنَما رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قاعِدٌ إذْ أتاهُ صَبِيٌّ، فَقالَ: إنْ أُمِّي تَسْتَكْسِيكَ دِرْعًا، فَقالَ ﷺ: مِن ساعَةٍ إلى ساعَةٍ فَعُدْ إلَيْنا، فَذَهَبَ إلى أُمِّهِ، فَقالَتْ لَهُ: قُلْ إنَّ أُمِّي تَسْتَكْسِيكَ الدِّرْعَ الَّذِي عَلَيْكَ، فَدَخَلَ ﷺ دارَهُ، ونَزَعَ قَمِيصَهُ، وأعْطاهُ وقَعَدَ عُرْيانًا، وأذَّنَ بِلالٌ، وانْتَظَرُوا. فَلَمْ يَخْرُجْ لِلصَّلاةِ،» فَنَزَلَتْ، فَيَأْباهُ أنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ، خَلا آياتٍ في آخِرِها كَذا ما قِيلَ: «إنَّهُ ﷺ أعْطى الأقْرَعَ بْنَ حابِسٍ مِائَةً مِنَ الإبِلِ، وكَذا عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ الفَزارِيَّ، فَجاءَ عَبّاسُ بْنُ مِرْداسٍ فَأنْشَدَ يَقُولُ:

؎ أتَجْعَلُ نَهْبِي ونَهْبَ العَبِيـ ∗∗∗ ـدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ والأقْرَعِ

؎ وما كانَ حِصْنٌ ولا حابِسٌ ∗∗∗ يَفُوقانِ مِرْداسَ في مَجْمَعِ

؎ وما كُنْتُ دُونَ امْرِئٍ مِنهُما ∗∗∗ ومَن تَضَعِ اليَوْمَ لا يُرْفَعِ

فَقالَ ﷺ: يا أبا بَكْرٍ، اقْطَعْ لِسانَهُ عَنِّي أعْطِهِ مِائَةً مِنَ الإبِلِ»، وكانُوا جَمِيعًا مِنَ المُؤَلِّفَةِ القُلُوبُ، فَنَزَلَتْ: