An-Nahl
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلْأَنْعَـٰمِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَـٰثًا وَمَتَـٰعًا إِلَىٰ حِينٍ ۸۰
﴿واللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ﴾ مَعْطُوفٌ عَلى ما مَرَّ، وتَقْدِيمُ لَكم عَلى ما سَيَأْتِي مِنَ المَجْرُورِ، والمَنصُوبِ لِما مَرَّ مِنَ الإيذانِ مِن أوَّلِ الأمْرِ بِأنَّهُ لِمَصْلَحَتِهِمْ، ومَنفَعَتِهِمْ لِتَشْوِيقِ النَّفْسِ إلى وُرُودِهِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿مِن بُيُوتِكُمْ﴾ أيْ: مِن بُيُوتِكُمُ المَعْهُودَةِ الَّتِي تَبْنُونَها مِنَ الحَجَرِ والمَدَرِ تَبْيِينٌ لِذَلِكَ المَجْعُولِ المُبْهَمِ في الجُمْلَةِ، وتَأْكِيدٌ لِما سَبَقَ مِنَ التَّشْوِيقِ ﴿سَكَنًا﴾ فَعَلٌ بِمَعْنى مَفْعُولٍ، أيْ: مَوْضِعًا تَسْكُنُونَ فِيهِ وقْتَ إقامَتِكم. أوْ تَسْكُنُونَ إلَيْهِ مِن غَيْرِ أنْ يَنْتَقِلَ مِن مَكانِهِ، أيْ: جَعَلَ بَعْضَ بُيُوتِكم بِحَيْثُ تَسْكُنُونَ إلَيْهِ، وتُطَمْئِنُونَ بِهِ.
﴿وَجَعَلَ لَكم مِن جُلُودِ (p-133)الأنْعامِ بُيُوتًا﴾ أيْ: بُيُوتًا أُخَرَ مُغايِرَةً لِبُيُوتِكُمُ المَعْهُودَةِ هي الخِيامُ والقِبابُ والأخْبِيَةُ والفَساطِيطُ، ﴿تَسْتَخِفُّونَها﴾ تَجِدُونَها خَفِيفَةً، سَهْلَةَ المَأْخَذِ.
﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾ وقْتَ تَرْحالِكم في النَّقْضِ والحَمْلِ والنَّقْلِ. وقُرِئَ: بِفَتْحِ العَيْنِ ﴿وَيَوْمَ إقامَتِكُمْ﴾ وقْتَ نُزُولِكم في الضَّرْبِ والبِناءِ ﴿وَمِن أصْوافِها وأوْبارِها وأشْعارِها﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿مِن جُلُودِ﴾ . والضَّمائِرُ لِلْأنْعامِ عَلى وجْهِ التَّنْوِيعِ، أيْ: وجَعَلَ لَكم مِن أصْوافِ الضَّأْنِ، وأوْبارِ الإبِلِ، وأشْعارِ المَعْزِ، ﴿أثاثًا﴾ أيْ: مَتاعَ البَيْتِ. وأصْلُهُ الكَثْرَةُ، والِاجْتِماعُ. ومِنهُ شَعْرٌ أثِيثٌ.
﴿وَمَتاعًا﴾ أيْ: شَيْئًا يُتَمَتَّعُ بِهِ بِفُنُونِ التَّمَتُّعِ، ﴿إلى حِينٍ﴾ إلى أنْ تَقْضُوا مِنهُ أوْطارَكُمْ، أوْ إلى أنْ يَبْلى ويَفْنى، فَإنَّهُ في مَعْرِضِ البِلا والفَناءِ. وقِيلَ: إلى أنْ تَمُوتُوا. والكَلامُ في تَرْتِيبِ المَفاعِيلِ مِثْلُ ما مَرَّ مِن قَبْلُ.