An-Nahl
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ أَعْمَـٰلَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ۶۳
﴿تاللَّهِ لَقَدْ أرْسَلْنا إلى أُمَمٍ مِن قَبْلِكَ﴾ تَسْلِيَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَمّا يَنالُهُ مِن جَهالاتِ الكَفَرَةِ، ووَعِيدٌ لَهم عَلى ذَلِكَ، أيْ: أرْسَلَنا إلَيْهِمْ رُسُلًا فَدَعَوْهم إلى الحَقِّ فَلَمْ يُجِيبُوا إلى ذَلِكَ.
﴿فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أعْمالَهُمْ﴾ القَبِيحَةَ، فَعَكَفُوا عَلَيْها مُصِرِّينَ.
﴿فَهُوَ ولِيُّهُمُ﴾ أيْ: قَرِينُهُمْ، وبِئْسَ القَرِينُ.
﴿اليَوْمَ﴾ أيْ: يَوْمَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أعْمالَهم فِيهِ عَلى طَرِيقِ حِكايَةِ الحالِ الماضِيَةِ، أوْ في الدُّنْيا، أوْ يَوْمَ القِيامَةِ، عَلى طَرِيقِ حِكايَةِ الحالِ الآتِيَةِ، وهي حالُ كَوْنِهِمْ مُعَذَّبِينَ في النّارِ. والوَلِيُّ بِمَعْنى: النّاصِرُ، أيْ: فَهو ناصِرُهُمُ اليَوْمَ لا ناصِرَ لَهم غَيْرُهُ. مُبالَغَةً في نَفْيِ النّاصِرِ عَنْهُمْ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الضَّمِيرُ عائِدًا إلى مُشْرِكِي قُرَيْشٍ. والمَعْنى: زَيَّنَ لِلْأُمَمِ السّالِفَةِ أعْمالَهُمْ، فَهو ولِيُّ هَؤُلاءِ لِأنَّهم مِنهُمْ، وأنْ يَكُونَ عَلى حَذْفِ المُضافِ، أيْ: ولِيُّ أمْثالِهِمْ.﴿وَلَهُمْ﴾ فى الآخِرَةِ ﴿عَذابٌ ألِيمٌ﴾ هو عَذابُ النّارِ.