پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · An-Nahl
سورهٔ ۱۶

An-Nahl

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۵

لِيَحْمِلُوٓا۟ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ ۲۵

﴿لِيَحْمِلُوا﴾ مُتَعَلِّقٌ بِقالُوا، أيْ: قالُوا ما قالُوا لِيَحْمِلُوا ﴿أوْزارَهُمْ﴾ الخاصَّةَ بِهِمْ، وهي أوْزارُ ضَلالِهِمْ ﴿كامِلَةً﴾ لَمْ يُكَفَّرْ مِنها شَيْءٌ بِنَكْبَةٍ أصابَتْهم في الدُّنْيا، كَما يُكَفَّرُ بِها أوْزارُ المُؤْمِنِينَ ﴿يَوْمَ القِيامَةِ﴾ ظَرْفٌ لِيَحْمِلُوا ﴿وَمِن أوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ﴾ وبَعْضِ أوْزارِ مَن ضَلَّ بِإضْلالِهِمْ. وهو وِزْرُ الإضْلالِ؛ لِأنَّهُما شَرِيكانِ هَذا يُضِلُّهُ، وهَذا يُطاوِعُهُ، فَيَتَحامَلانِ الوِزْرَ. و "اللّامُ" لِلتَّعْلِيلِ في نَفْسِ الأمْرِ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ غَرَضًا. وصِيغَةُ الِاسْتِقْبالِ لِلدَّلالَةِ عَلى اسْتِمْرارِ الإضْلالِ، أوْ بِاعْتِبارِ حالِ قَوْلِهِمْ لا حالِ الحَمْلِ ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ حالٌ مِنَ الفاعِلِ، أيْ: يُضِلُّونَهم غَيْرَ عالِمِينَ بِأنَّ ما يَدْعُونَ إلَيْهِ طَرِيقٌ الضَّلالِ، وأمّا حَمْلُهُ عَلى مَعْنى غَيْرَ عالِمِينَ بِأنَّهم يَحْمِلُونَ يَوْمَ القِيامَةِ أوْزارَ الضَّلالِ والإضْلالِ عَلى أنْ يَكُونَ العامِلُ في الحالِ قالُوا، وتَأْيِيدُهُ بِما سَيَأْتِي مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَأتاهُمُ العَذابُ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ مِن حَيْثُ إنَّ مَن حَمَلَ ما ذُكِرَ مِن أوْزارِ الضَّلالِ والإضْلالِ مِن قَبِيلِ إتْيانِ العَذابِ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ، فَيَرُدُّهُ أنَّ الحَمْلَ المَذْكُورَ إنَّما هو يَوْمَ القِيامَةِ، والعَذابَ المَذْكُورَ إنَّما هو العَذابُ الدُّنْيَوِيُّ كَما سَتَقِفُ عَلَيْهِ. أوْ حالٌ مِنَ المَفْعُولِ، أيْ: يُضِلُّونَ مَن لا يَعْلَمُ أنَّهم ضُلّالٌ، وفائِدَةُ التَّقْيِيدِ بِها الإشْعارُ بِأنَّ مَكْرَهم لا يَرُوجُ عِنْدَ ذِي لُبٍّ، وإنَّما يَتْبَعُهُمُ الأغْبِياءُ والجَهَلَةُ، والتَّنْبِيهُ عَلى أنَّ جَهْلَهم ذَلِكَ لا يَكُونُ عُذْرًا إذْ كانَ يَجِبُ عَلَيْهِمْ أنْ يَبْحَثُوا، ويُمَيِّزُوا بَيْنَ المُحِقِّ الحَقِيقِ بِالِاتِّباعِ، وبَيْنَ المُبْطِلِ.

﴿ألا ساءَ ما يَزِرُونَ﴾ أيْ: بِئْسَ شَيْئًا يَزِرُونُهُ ما ذُكِرَ.