پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · An-Nahl
سورهٔ ۱۶

An-Nahl

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۲

إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَٰحِدٌ ۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ۲۲

﴿إلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ﴾ لا يُشارِكُهُ شَيْءٌ في شَيْءٍ وهو تَصْرِيحٌ بِالمُدَّعى، وتَمْحِيضٌ لِلنَّتِيجَةِ غِبَّ إقامَةِ الحُجَّةِ، ﴿فالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ وأحْوالِها الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما ذُكِرَ مِنَ البَعْثِ، وما يَعْقُبُهُ مِنَ الجَزاءِ المُسْتَلْزِمِ لِعُقُوبَتِهِمْ وذِلَّتِهِمْ، ﴿قُلُوبُهم مُنْكِرَةٌ﴾ لِلْوَحْدانِيَّةِ جاحِدَةٌ لَها، أوْ لِلْآياتِ الدّالَّةِ عَلَيْها.

﴿وَهم مُسْتَكْبِرُونَ﴾ عَنِ الِاعْتِرافِ بِها، أوْ عَنِ الآياتِ الدّالَّةِ عَلَيْها. و"الفاءُ" لِلْإيذانِ بِأنَّ إصْرارَهم عَلى الإنْكارِ، واسْتِمْرارَهم عَلى الِاسْتِكْبارِ وقَعَ مَوْقِعَ النَّتِيجَةِ لِلدَّلائِلِ الظّاهِرَةِ، والبَراهِينِ الباهِرَةِ. والمَعْنى: أنَّهُ قَدْ ثَبَتَ بِما قُرِّرَ مِنَ الحُجَجِ والبَيِّناتِ اخْتِصاصُ الإلَهِيَّةِ بِهِ سُبْحانَهُ، فَكانَ مِن نَتِيجَةِ ذَلِكَ إصْرارُهم عَلى ما ذُكِرَ مِنَ الإنْكارِ والِاسْتِكْبارِ، وبِناءُ الحُكْمِ المَذْكُورِ عَلى المَوْصُولِ لِلْإشْعارِ بِكَوْنِهِ مُعَلَّلًا بِما في حَيِّزِ الصِّلَةِ، فَإنَّ الكُفْرَ بِالآخَرَةِ، وبِما فِيها مِنَ البَعْثِ والجَزاءِ المُتَنَوِّعِ إلى الثَّوابِ عَلى الطّاعَةِ، والعِقابِ عَلى المَعْصِيَةِ، يُؤَدِّي إلى قِصَرِ النَّظَرِ عَلى العاجِلِ، والإعْراضِ عَنِ الدَّلائِلِ السَّمْعِيَّةِ والعَقْلِيَّةِ المُوجِبِ لِإنْكارِها، وإنْكارِ مُؤَدّاها، والِاسْتِكْبارِ عَنِ اتِّباعِ الرَّسُولِ ﷺ وتَصْدِيقِهِ. وأمّا الإيمانُ بِها وبِما فِيها فَيَدْعُو لا مَحالَةَ إلى التَّأمُّلِ في الآياتِ، والدَّلائِلِ. رَغْبَةً ورَهْبَةً، فَيُورِثُ ذَلِكَ يَقِينًا بِالوَحْدانِيَّةِ، وخُضُوعًا لِأمْرِ اللَّهِ تَعالى.