پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Yusuf
سورهٔ ۱۲

Yusuf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۲۲

وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيْنَـٰهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ ۲۲

﴿وَلَمّا بَلَغَ أشُدَّهُ﴾ أيْ: مُنْتَهى اشْتِدادِ جِسْمِهِ وقُوَّتِهِ، وهو سِنُّ الوُقُوفِ ما بَيْنَ الثَّلاثِينَ إلى الأرْبَعِينَ، وقِيلَ: سِنُّ الشَّبابِ، ومَبْدَأُ بُلُوغِ الحُلُمِ، والأوَّلُ هو الأظْهَرُ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿آتَيْناهُ حُكْمًا﴾ حِكْمَةً وهو العِلْمُ المُؤَيَّدُ بِالعَمَلِ، أوْ حُكْمًا بَيْنَ النّاسِ وفِقْهًا أوْ نُبُوَّةً ﴿وَعِلْمًا﴾ أيْ: تَفَقُّهًا في الدِّينِ وتَنْكِيرُهُما لِلتَّفْخِيمِ، أيْ: حُكْمًا وعِلْمًا لا يُكْتَنَهُ كُنْهُهُما، ولا يُقادَرُ قَدْرُهُما، فَهُما ما آتاهُ اللَّهُ تَعالى عِنْدَ تَكامُلِ قُواهُ، سَواءٌ كانا عِبارَةً عَنِ النُّبُوَّةِ والحُكْمِ بَيْنَ النّاسِ أوْ غَيْرِهِما، كَيْفَ لا وقَدْ جُعِلَ إيتاؤُهُما (p-264)جَزاءً لِعَمَلِهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - حَيْثُ قالَ: ﴿وَكَذَلِكَ﴾ أيْ: مِثْلَ ذَلِكَ الجَزاءِ العَجِيبِ ﴿نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ أيْ: كُلَّ مَن يُحْسِنُ في عَمَلِهِ، فَيَجِبُ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ بَعْدَ انْقِضاءِ أعْمالِهِ الحَسَنَةِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها مُعاناةُ الأحْزانِ والشَّدائِدِ، وقَدْ فُسِّرَ العِلْمُ بِعِلْمِ تَأْوِيلِ الأحادِيثِ، ولا صِحَّةَ لَهُ إلّا أنْ يُخَصَّ بِعِلْمِ تَأْوِيلِ رُؤْيا المَلِكِ، فَإنَّ ذَلِكَ حَيْثُ كانَ عِنْدَ تَناهِي أيّامِ البَلاءِ صَحَّ أنْ يُعَدَّ إيتاؤُهُ مِن جُمْلَةِ الجَزاءِ، وأمّا رُؤْيا صاحِبَيِ السِّجْنِ فَقَدْ لَبِثَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بَعْدَ تَعْبِيرِها في السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ، وفي تَعْلِيقِ الجَزاءِ المَذْكُورِ بِالمُحْسِنِينَ إشْعارٌ بِعِلِّيَّةِ الإحْسانِ لَهُ، وتَنْبِيهٌ عَلى أنَّهُ سُبْحانَهُ إنَّما آتاهُ ما آتاهُ لِكَوْنِهِ مُحْسِنًا في أعْمالِهِ مُتَّقِيًا في عُنْفُوانِ أمْرِهِ ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلا الإحْسانِ﴾ .