Al-Ikhlaas
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ۱
(p-212)سُورَةُ الإخْلاصِ
مَكِّيَّةٌ مُخْتَلَفٌ فِيها وآيُها أرْبَعٌ
﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ الضَّمِيرُ لِلشَّأْنِ، ومَدارُ وضْعِهِ مَوْضِعَهُ مَعَ عَدَمِ سَبْقِ ذِكْرِهِ الإيذانُ بِأنَّهُ مِنَ الشُّهْرَةِ والنَّباهَةِ بِحَيْثُ يَسْتَحْضِرُهُ كُلُّ أحَدٍ، وإلَيْهِ يُشِيرُ كُلُّ مُشِيرٍ، وإلَيْهِ يَعُودُ كُلُّ ضَمِيرٍ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ اسْمُهُ الَّذِي أصْلُهُ القَصْدُ، أُطْلِقَ عَلى المَفْعُولِ مُبالَغَةً، ومَحَلُّهُ الرَّفْعُ عَلى الأبْتِداءِ خَبَرُهُ الجُمْلَةُ بَعْدَهُ، ولا حاجَةَ إلى الرَّبْطِ لِأنَّها عَيْنُ الشَّأْنِ الَّذِي عَبَّرَ عَنْهُ بِالضَّمِيرِ، والسِّرُّ في تَصْدِيرِ الجُمْلَةِ بِهِ التَّنْبِيهُ مِن أوَّلِ الأمْرِ عَلى فَخامَةِ مَضْمُونِها وجَلالَةِ حَيِّزِها، مَعَ ما فِيهِ مِن زِيادَةِ تَحْقِيقٍ وتَقْرِيرٍ، فَإنَّ الضَّمِيرَ لا يُفْهَمُ مِنهُ مِن أوَّلِ الأمْرِ إلّا شَأْنٌ مُبْهَمٌ لَهُ خَطَرٌ جَلِيلٌ، فَيَبْقى الذِّهْنُ مُتَرَقِّبًا لِما أمامَهُ مِمّا يُفَسِّرُهُ ويُزِيلُ إبْهامَهُ، فَيَتَمَكَّنُ عِنْدَ وُرُودِهِ لَهُ أفْضَلَ تَمَكُّنٍ، وهَمْزَةُ أحَدٍ مُبْدَلَةٌ مِنَ الواوِ، وأصْلُهُ وحَدٌ لا كَهَمْزَةِ ما يُلازِمُ النَّفْيَ، ويُرادُ بِهِ العُمُومُ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَما مِنكم مِن أحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ﴾ وما في قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿ما أُحِلَّتِ الغَنائِمُ لِأحَدٍ سُودِ الرُّءوسِ غَيْرِكُمْ﴾ فَـ"إنَّ" أصْلِيَّةٌ وقالَ مَكِّيٌّ: أصْلُ "أحَدٌ" واحِدٌ، فَأُبْدِلَتِ الواوُ هَمْزَةً فاجْتَمَعَ ألْفانِ، لِأنَّ الهَمْزَةَ تُشْبِهُ الألِفَ فَحُذِفَتْ إحْداهُما تَخْفِيفًا، وقالَ ثَعْلَبٌ: إنًّ "أحَدٌ" لا يُبْنى عَلَيْهِ العَدَدُ ابْتِداءً، فَلا يُقالُ: أحَدٌ واثْنانِ كَما يُقالُ: واحِدٌ واثْنانِ، ولا يُقالُ: رَجُلٌ أحَدٌ كَما يُقالُ: رَجُلٌ واحِدٌ، ولِذَلِكَ اخْتَصَّ بِهِ تَعالى، أوْ هو كَما سُئِلَ عَنْهُ أيِ: الَّذِي سَألْتُمْ عَنْهُ هو اللَّهُ؛ إذْ رُوِيَ أنَّ قُرَيْشًا قالُوا: صِفْ لَنا رَبَّكَ الَّذِي تَدْعُونا إلَيْهِ وانْسُبْهُ فَنَزَلَتْ، فالضَّمِيرُ مُبْتَدَأٌ و"اللَّهُ" خَبَرُهُ و"أحَدٌ" بَدَلٌ مِنهُ أوْ خَبَرٌ ثانٍ، أوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، وقُرِئَ "هُوَ اللَّهُ أحَدٌ" بِغَيْرِ "قُلْ"، وقُرِئَ "اللَّهُ أحَدٌ" بِغَيْرِ "قُلْ هُوَ"، وقُرِئَ "قُلْ هو الواحِدُ".