پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Hud
سورهٔ ۱۱

Hud

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۸۲

فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَـٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ ۸۲

﴿فَلَمّا جاءَ أمْرُنا﴾ أيْ: وقْتُ عَذابِنا ومَوْعِدُهُ وهو الصُّبْحُ ﴿جَعَلْنا عالِيَها﴾ أيْ: عالِيَ قُرى قَوْمِ لُوطٍ، وهي الَّتِي عُبِّرَ عَنْها بِالمُؤْتَفِكاتِ، وهي خَمْسُ مَدائِنَ فِيها أرْبَعُمِائَةِ ألْفِ ألْفٍ ﴿سافِلَها﴾ أيْ: قَلَبْناها عَلى تِلْكَ الهَيْئَةِ، وجُعِلَ "عالِيَها" مَفْعُولًا أوَّلَ لِلْجَعْلِ و"سافِلَها" مَفْعُولًا ثانِيًا لَهُ - وإنْ تَحَقَّقَ القَلْبُ بِالعَكْسِ أيْضًا - لِتَهْوِيلِ الأمْرِ وتَفْظِيعِ الخَطْبِ؛ لِأنَّ جَعْلَ عالِيها الَّذِي هو مَقارُّهم ومَساكِنُهم سافِلَها أشَدُّ عَلَيْهِمْ وأشَقُّ مِن جَعْلِ سافِلِها عالِيَها، وإنْ كانَ مُسْتَلْزِمًا لَهُ.

رُوِيَ أنَّهُ جَعَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - جَناحَهُ في أسْفَلِها، ثُمَّ رَفَعَها إلى السَّماءِ حَتّى سَمِعَ أهْلُ السَّماءِ نُباحَ الكِلابِ وصِياحَ الدِّيَكَةِ، ثُمَّ قَلَبَها عَلَيْهِمْ، وإسْنادُ الجَعْلِ والإمْطارِ إلى ضَمِيرِهِ سُبْحانَهُ بِاعْتِبارِ أنَّهُ المُسَبِّبُ؛ لِتَفْخِيمِ الأمْرِ وتَهْوِيلِ الخَطْبِ.

﴿وَأمْطَرْنا عَلَيْها﴾ عَلى أهْلِ المَدائِنِ أوْ شُذّاذِهِمْ ﴿حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ﴾ مِن طِينٍ مُتَحَجِّرٍ، كَقَوْلِهِ: ﴿ (حِجارَةً مِن طِينٍ)﴾ وأصْلُهُ (سِنْكْ كُلْ) فَعُرِّبَ، وقِيلَ: هو مِن أسْجَلَهُ إذا أرْسَلَهُ، أوْ أدَرَّ عَطِيَّتَهُ، والمَعْنى مِن مِثْلِ الشَّيْءِ المُرْسَلِ، أوْ مِثْلَ العَطِيَّةِ في الإدْرارِ، أوْ مِنَ السِّجِلِّ، أيْ: مِمّا كَتَبَ اللَّهُ تَعالى أنْ يُعَذِّبَهم بِهِ، وقِيلَ: أصْلُهُ مِن سِجِّينٍ، أيْ: مِن جَهَنَّمَ فَأُبْدِلَتْ نُونُهُ لامًا ﴿مَنضُودٍ﴾ نُضِدَّ في السَّماءِ نَضْدًا مُعَدًّا لِلْعَذابِ، وقِيلَ: يُرْسَلُ بَعْضُهُ إثْرَ بَعْضٍ كَقِطارِ الأمْطارِ.