پرش به محتوا
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Hud
سورهٔ ۱۱

Hud

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

این متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همان‌گونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز داده‌های QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه می‌دارد. QUL نمی‌گوید از کدام چاپ پیروی می‌کند و برای متن‌ها مجوزی بیان نمی‌کند، پس حق نمایش آن‌ها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیه‌هایی آمده که دربارهٔ آن‌ها توضیح می‌دهد و این آیه‌ها متن قرآن از Tanzil است، همان‌گونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلاب‌های دوگانه دارد، همان‌گونه که هست نشان داده می‌شود. هنوز ترجمه‌ای وجود ندارد.

متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشته‌شده در 2026-10-21

آیهٔ ۶۳

قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَءَاتَىٰنِى مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِى مِنَ ٱللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُۥ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِى غَيْرَ تَخْسِيرٍ ۶۳

﴿قالَ يا قَوْمِ أرَأيْتُمْ﴾ أيْ: أخْبِرُونِي ﴿إنْ كُنْتُ﴾ في الحَقِيقَةِ ﴿عَلى بَيِّنَةٍ﴾ أيْ: حُجَّةٍ ظاهِرَةٍ وبُرْهانٍ وبَصِيرَةٍ ﴿مِن رَبِّي﴾ مالِكِي ومُتَوَلِّي أمْرِي ﴿وَآتانِي مِنهُ﴾ مِن جِهَتِهِ ﴿رَحْمَةً﴾ نُبُوَّةً، وهَذِهِ الأُمُورُ - وإنْ كانَتْ مُحَقَّقَةَ الوُقُوعِ - لَكِنَّها صُدِّرَتْ بِكَلِمَةِ الشَّكِّ اعْتِبارًا لِحالِ المُخاطَبِينَ ورِعايَةً لِحُسْنِ المُحاوَرَةِ لِاسْتِنْزالِهِمْ عَنِ المُكابَرَةِ.

﴿فَمَن يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ﴾ أيْ: يُنَجِّينِي مِن عَذابِهِ، والعُدُولُ إلى الإظْهارِ لِزِيادَةِ التَّهْوِيلِ، والفاءُ لِتَرْتِيبِ إنْكارِ النُّصْرَةِ عَلى ما سَبَقَ مِن إيتاءِ النُّبُوَّةِ، وكَوْنِهِ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ عَلى تَقْدِيرِ العِصْيانِ، حَسْبَما يُعْرِبُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنْ عَصَيْتُهُ﴾ أيْ: بِالمُساهَلَةِ في تَبْلِيغِ الرِّسالَةِ والمُجاراةِ مَعَكم فِيما تَأْتُونَ وتَذَرُونَ؛ فَإنَّ العِصْيانَ مِمَّنْ ذَلِكَ شَأْنُهُ أبْعَدُ، والمُؤاخَذَةَ عَلَيْهِ ألْزَمُ، وإنْكارَ نُصْرَتِهِ أدْخَلُ.

﴿فَما تَزِيدُونَنِي﴾ إذَنْ بِاسْتِتْباعِكم إيّايَ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُمْ: "قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذا" أيْ: لا تُفِيدُونَنِي إذْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ أصْلُ الخُسْرانِ حَتّى يَزِيدُوهُ ﴿غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾ أيْ: غَيْرَ أنْ تَجْعَلُونِي خاسِرًا بِإبْطالِ أعْمالِي وتَعْرِيضِي لِسُخْطِ اللَّهِ تَعالى، أوْ فَما (p-222)تَزِيدُونَنِي بِما تَقُولُونَ غَيْرَ أنْ أنْسُبَكم إلى الخُسْرانِ، وأقُولَ لَكُمْ: إنَّكم لَخاسِرُونَ، فالزِّيادَةُ عَلى مَعْناهُ، والفاءُ لِتَرْتِيبِ عَدَمِ الزِّيادَةِ عَلى انْتِفاءِ النّاصِرِ المَفْهُومِ مِن إنْكارِهِ عَلى تَقْدِيرِ العِصْيانِ مَعَ تَحَقُّقِ ما يَنْفِيهِ مِن كَوْنِهِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ وإيتائِهِ النُّبُوَّةَ.