Yunus
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ بِـَٔايَـٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ۷۵
﴿ثُمَّ بَعَثْنا﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ثُمَّ بَعَثْنا مِن بَعْدِهِ رُسُلا إلى قَوْمِهِمْ﴾ عَطْفَ قِصَّةٍ عَلى قِصَّةٍ ﴿مِن بَعْدِهِمْ﴾ أيْ: مِن بَعْدِ أُولَئِكَ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - مُوسى وهارُون خُصَّتْ بِعْثَتُهُما - عَلَيْهِما السَّلامُ – بِالذِّكْرِ، ولَمْ يُكْتَفَ بِانْدِراجِ خَبَرِهِما فِيما أُشِيرَ إلَيْهِ إشارَةً إجْمالِيَّةً مِن أخْبارِ الرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - مَعَ أقْوامِهِمْ، وأُوثِرَ في ذَلِكَ ضَرْبُ تَفْصِيلٍ إيذانًا بِخَطَرِ شَأْنِ القِصَّةِ وعِظَمِ وقْعِها، كَما في نَبَأِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ - ﴿إلى فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ﴾ أيْ: أشْرافِ قَوْمِهِ، وتَخْصِيصُهم بِالذِّكْرِ لِأصالَتِهِمْ في إقامَةِ المَصالِحِ والمُهِمّاتِ، ومُراجَعَةِ الكُلِّ إلَيْهِمْ في النَّوازِلِ والمُلِمّاتِ ﴿بِآياتِنا﴾ أيْ: مُلْتَبِسَيْنِ بِها، وهي الآياتُ المُفَصَّلاتُ في الأعْرافِ ﴿ (فاسْتَكْبَرُوا)﴾ الِاسْتِكْبارُ ادِّعاءُ الكِبْرِ مِن غَيْرِ اسْتِحْقاقٍ، والفاءُ فَصِيحَةٌ، أيْ: فَأتَياهم فَبَلَّغاهُمُ الرِّسالَةَ فاسْتَكْبَرُوا عَنِ اتِّباعِهِما، وذَلِكَ قَوْلُ اللَّعِينِ لِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿ألَمْ نُرَبِّكَ فِينا ولِيدًا ولَبِثْتَ فِينا مِن عُمُرِكَ سِنِينَ﴾ ... إلَخْ، ﴿وَكانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾ اعْتِراضٌ مُقَرِّرٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَهُ، أيْ: كانُوا مُعْتادِينَ لِارْتِكابِ الذُّنُوبِ العِظامِ، فَإنَّ الإجْرامَ مُؤْذِنٌ بِعِظَمِ الذَّنْبِ ومِنهُ الجِرْمُ، أيِ: الجُثَّةُ، فَلِذَلِكَ اجْتَرَءُوا عَلى ما اجْتَرَءُوا عَلَيْهِ مِنَ الِاسْتِهانَةِ بِرِسالَةِ اللَّهِ تَعالى، وحَمْلُ الِاسْتِكْبارِ عَلى الِامْتِناعِ عَنْ قَبُولِ الآياتِ لا يُساعِدُهُ قَوْلُهُ عَزَّ وعَلا: