Yunus
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريماین متن عربی یک تفسیر کلاسیک است، همانگونه که در Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) آمده و از نسخهٔ باز دادههای QUL گرفته شده که spa5k/tafsir_api نگه میدارد. QUL نمیگوید از کدام چاپ پیروی میکند و برای متنها مجوزی بیان نمیکند، پس حق نمایش آنها تأیید نشده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. هر بخش در کنار آیههایی آمده که دربارهٔ آنها توضیح میدهد و این آیهها متن قرآن از Tanzil است، همانگونه که آنجا هست. جایی که متن یادداشتی از ویراستار در قلابهای دوگانه دارد، همانگونه که هست نشان داده میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.
متن ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITبرداشتهشده در 2026-10-21
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ۱۰۰
﴿وَما كانَ لِنَفْسٍ﴾ بَيانٌ لِتَبَعِيَّةِ إيمانِ النُّفُوسِ المُؤْمِنَةِ لِمَشِيئَتِهِ تَعالى وُجُودًا بَعْدَ بَيانِ الدَّوَرانِ الكُلِّيِّ عَلَيْها وُجُودًا وعَدَمًا، أيْ: ما صَحَّ وما اسْتَقامَ لِنَفْسٍ مِنَ النُّفُوسِ الَّتِي عَلِمَ اللَّهُ تَعالى أنَّها تُؤْمِنُ ﴿أنْ تُؤْمِنَ إلا بِإذْنِ اللَّهِ﴾ أيْ: بِتَسْهِيلِهِ ومَنحِهِ لِلْألْطافِ، وإنَّما خُصَّتِ النَّفْسُ بِمَن ذُكِرَ ولَمْ يُجْعَلْ مِن قَبِيلِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تَمُوتَ إلا بِإذْنِ اللَّهِ﴾ لِأنَّ الِاسْتِثْناءَ مُفَرَّغٌ مِن أعَمِّ الأحْوالِ، أيْ: ما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تُؤْمِنَ في حالٍ مِن أحْوالِها إلّا حالَ كَوْنِها مُلابِسَةً بِإذْنِهِ تَعالى، فَلا بُدَّ مِن كَوْنِ الإيمانِ مِمّا يَئُولُ إلَيْهِ حالُها، كَما أنَّ المَوْتَ مَآلٌ لِكُلِّ نَفْسٍ بِحَيْثُ لا مَحِيصَ لَها عَنْهُ، فَلا بُدَّ مِن تَخْصِيصِ النَّفْسِ بِمَن ذُكِرَ، فَإنَّ النُّفُوسَ الَّتِي عَلِمَ اللَّهُ أنَّها لا تُؤْمِنُ لَيْسَ لَها حالٌ تُؤْمِنُ فِيها حَتّى يُسْتَثْنى تِلْكَ الحالُ مِن غَيْرِها ﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ﴾ أيِ: الكُفْرَ بِقَرِينَةِ ما قَبْلَهُ، عُبِّرَ عَنْهُ بِالرِّجْسِ - الَّذِي هو عِبارَةٌ عَنِ القَبِيحِ المُسْتَقْذَرِ المُسْتَكْرَهِ - لِكَوْنِهِ عَلَمًا في القُبْحِ والِاسْتِكْراهِ، وقِيلَ: هو العَذابُ، أوِ الخِذْلانُ المُؤَدِّي إلَيْهِ، وقُرِئَ بِنُونِ العَظَمَةِ، وقُرِئَ بِالزّايِ، أيْ: يَجْعَلُ الكُفْرَ ويُبْقِيهِ ﴿عَلى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ لا يَسْتَعْمِلُونَ عُقُولَهم بِالنَّظَرِ في الحُجَجِ والآياتِ، أوْ لا يَعْقِلُونَ دَلائِلَهُ وأحْكامَهُ لِما عَلى قُلُوبِهِمْ مِنَ الطَّبْعِ، (p-178)فَلا يَحْصُلُ لَهُمُ الهِدايَةُ الَّتِي عُبِّرَ عَنْها بِالإذْنِ، فَيَبْقَوْنَ مَغْمُورِينَ بِقَبائِحِ الكُفْرِ والضَّلالِ، أوْ مَقْهُورِينَ بِالعَذابِ والنَّكالِ، والجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى مُقَدَّرٍ يَنْسَحِبُ عَلَيْهِ النَّظْمُ الكَرِيمُ، كَأنَّهُ قِيلَ: فَيَأْذَنُ لَهم بِمَنحِ الألْطافِ ويَجْعَلُ ... إلَخْ.