الفصل الرابع والعشرون ما أطلع عليه من الغيوب وما يكون
متن ازOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645برداشتهشده در 2026-10-21
ومن ذلك ما أطلع عليه من الغيوب وما يكون والأحاديث في هذا الباب بحر لا يدرك قعره ولا ينزف «1» غمره «2» .. وهذه المعجزة من جملة معجزاته المعلومة على القطع.. الواصل إلينا خبرها على التواتر لكثرة رواتها واتفاق معانيها على الاطلاع على الغيب.
عن «3» حذيفة «4» قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما.. فما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه حفظه من حفظه ونسيه من نسيه.. قد علمه أصحابي هؤلاء.. وإنه ليكون منه الشيء فأعرفه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه ثم قال حذيفة:۱:۶۵۰
ما أدري أنسي أصحابي أم تناسوه ... والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا يبلغ من معه ثلاثمئة فصاعدا إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه وقبيلته.
وقال «1» أبو ذر «2» لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يحرك طائر جناحيه في السماء إلا ذكرنا منه علما.
وقد خرج أهل الصحيح والأئمة ما أعلم به أصحابه صلى الله عليه وسلم مما وعدهم به من الظهور على أعدائه وفتح مكة «3» ، وبيت المقدس «4» واليمن والشام والعراق «5» وظهور الأمن حتى تظعن المرأة من الحيرة «6» إلى مكة لا تخاف إلا الله «7» ..
وأن المدينة ستغزى وتفتح خيبر «8» على يد علي في غد يومه «9» ..
وما يفتح الله على أمته من الدنيا ويؤتون من زهرتها «10» ..۱:۶۵۱
وقسمتهم كنوز كسرى وقيصر «1» ، وما يحدث بينهم من الفتون والاختلاف والأهواء «2» ، وسلوك سبيل من قبلهم «3» ..
وافتراقهم على ثلاث وسبعين فرقة.. الناجية منها فرقة واحدة «4» ..
وأنها «5» ستكون لهم أنماط «6» ويغدو «7» أحدهم في حلة «8» ويروح «9» في أخرى وتوضع بين يديه صحفة «10» وترفع أخرى ويسترون بيوتهم كما تستر الكعبة «11» ثم قال آخر الحديث وأنتم اليوم خير منكم يومئذ.. وإنهم «12» إذا مشوا المطيطاء «13» وخدمتهم۱:۶۵۲
بنات فارس والروم رد الله بأسهم بينهم.. وسلط شرارهم على خيارهم وقتالهم الترك «1» والخزر «2» والروم وذهاب كسرى وفارس..
حتى لا كسرى ولا فارس بعده.. وذهاب قيصر حتى لا قيصر بعده «3» .. وذكر أن الروم ذات قرون «4» إلى آخر الدهر..
وبذهاب الأمثل «5» فالأمثل من الناس «6» .. وتقارب الزمان «7» ..۱:۶۵۳
وقبض العلم «1» .. وظهور الفتن والهرج «2» .. وقال «3» :
«ويل «4» للعرب من شر قد اقترب» . وأنه «5» زويت «6» له الأرض فأري مشارقها ومغاربها. وسيبلغ ملك أمته ما زوي له منها..
ولذلك كان امتدت في المشارق والمغارب ما بين أرض الهند أقصى المشرق إلى بحر طنجة «7» حيث لا عمارة «8» وراءه وذلك ما لم تملكه۱:۶۵۴
أمة من الأمم.. ولم تمتد في الجنوب ولا في الشمال مثل ذلك.
وقوله «1» «لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة» .
ذهب ابن المديني «2» إلى أنهم العرب لأنهم المختصون بالسقي بالغرب «3» وهي الدلو.
وغيره يذهب إلى أنهم أهل المغرب وقد ورد «المغرب» كذا في الحديث بمعناه.
وفي حديث «4» آخر من رواية أبي أمامة «5» لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق قاهرين لعدوهم حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك
قيل: يا رسول الله.. وأين هم؟ قال ببيت المقدس وأجيز «6»۱:۶۵۵
بملك بني أمية وولاية معاوية «1» ووصاه «2» . واتخاذ بني أمية مال الله دولا «3» وخروج «4» ولد العباس بالرايات السود «5» وملكهم أضعاف ما ملكوا «6» وخروج «7» المهدي «8» ... وما ينال۱:۶۵۶
أهل بيته «1» وتقتيلهم وتشريدهم وقتل «2» علي «3» .. وأن أشقاها «4» الذي يخضب هذه من هذه- أي لحيته من رأسه- وأنه قسيم «5» النار يدخل أولياؤه الجنة وأعداؤه النار.. فكان فيمن عاداه الخوارج «6» والناصبة «7» .. وطائفة ممن ينسب إليه من۱:۶۵۷
الروافض «1» كفروه «2» ..
وقال «3» بقتل عثمان وهو يقرأ في المصحف وأن «4» الله عسى أن يلبسه قميصا «5» .. وأنهم يريدون خلعه «6» .. وأنه «7» سيقطر دمه على قوله تعالى «فسيكفيكهم الله «8» » .۱:۶۵۸
وأن الفتن لا تظهر ما دام عمر «1» حيا «2» وبمحاربة «3» الزبير «4» لعلي «5» وبنباح كلاب الحوأب «6» على بعض أزواجه «7» وأنه «8» يقتل حولها قتلى كثير وتنجو بعد ما كادت.. فنبحت على عائشة «9» عند خروجها إلى البصرة.
وأن عمارا «10» تقتله الفئة الباغية «11» - فقتله أصحاب معاوية «12» وقال لعبد الله «13» بن الزبير: «ويل للناس منك وويل لك۱:۶۵۹
من الناس» . وقال «1» في قزمان «2» وقد أبلى مع المسلمين إنه من أهل النار فقتل نفسه..
وقال «3» في جماعة فيهم أبو هريرة «4» وسمرة «5» بن جندب وحذيفة «6» آخركم موتا في النار «7» .. فكان بعضهم يسأل عن بعض فكان سمرة آخرهم موتا هرم وخرف فاصطلى بالنار فاحترق فيها.
وقال «8» في حنظلة «9» الغسيل «10» .. سلوا زوجته عنه فإني۱:۶۶۰
رأيت الملائكة تغسله.. فسألوها فقالت: إنه خرج جنبا وأعجله الحال عن الغسل.
قال أبو سعيد «1» رضي الله عنه ووجدنا رأسه يقطر ماء.
وقال «2» الخلافة في قريش.. ولن «3» يزال هذا لأمر في قريش ما أقاموا الدين. وقال «4» يكون في ثقيف كذاب ومبير «5» فرأوهما «6» الحجاج «7» والمختار «8» .۱:۶۶۱
وأن «1» مسيلمة «2» يعقره «3» الله وأن «4» فاطمة «5» أول أهله لحوقا به وأنذر «6» بالردة وبأن «7» الخلافة بعده ثلاثون سنة ثم تكون ملكا فكانت كذلك بمدة «8» الحسن «9» بن علي.
وقال «10» إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ثم يكون رحمة۱:۶۶۲
وخلافة ثم يكون ملكا عضوضا «1» .. ثم يكون عتوا «2» وجبروتا «3» وفسادا في الأمة..
وأخبر «4» بشأن أويس «5» القربي وبأمراء «6» يؤخرون الصلاة وفي «7» حديث آخر: ثلاثون دجالا كذابا.. أحدهم الدجال الكذاب «8» كلهم يكذب على الله ورسوله.۱:۶۶۳
وقال «1» يوشك أن يكثر فيكم العجم يأكلون فيئكم «2» ، ويضربون رقابكم. ولا «3» تقوم الساعة حتى يسوق الناس بعصاه «4» رجل من قحطان «5» وقال «6» : خيركم قرني.. ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي بعد ذلك قوم يشهدون ولا «7» يستشهدون ويخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن «8»
وقال «9» : لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه.۱:۶۶۴
این متن عربی کتاب «الشفا بتعریف حقوق المصطفی» قاضی عیاض است، همانگونه که در پیکرهٔ OpenITI آمده، از نسخهٔ شاملهٔ چاپ دار الفیحاء (عمان، ۱۴۰۷ق) که سندهای روایتها در آن نیامده است. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و عالمی آن را بررسی نکرده است. شمارهٔ پاورقیهای چاپ در متن مانده اما پاورقیهایش را پیکره برداشته است؛ یادداشتهای محققان چاپ و فهرست آن کنار گذاشته شده است. پایان هر صفحهٔ چاپ نشان داده شده است. هنوز ترجمهای وجود ندارد.