باب ما جاء في بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
متن ازOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 13037برداشتهشده در 2026-10-25
حدثنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن مطرف وهو ابن عبد الله بن الشخير، عن أبيه قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء»
حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان، عن۲۶۴ الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علي» فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري» ، فقرأت سورة النساء، حتى بلغت {وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41] قال: فرأيت عيني رسول الله تهملان
حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: انكسفت الشمس يوما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، حتى لم يكد يركع ثم ركع، فلم يكد يرفع رأسه، ثم رفع رأسه، فلم يكد أن يسجد، ثم سجد فلم يكد أن يرفع رأسه، ثم رفع رأسه، فلم يكد أن يسجد، ثم سجد فلم يكد أن يرفع رأسه، فجعل ينفخ ويبكي، ويقول: «رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون؟ ونحن نستغفرك» . فلما صلى ركعتين انجلت الشمس، فقام فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم قال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا انكسفا فافزعوا إلى ذكر الله تعالى»
حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أحمد قال: حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال۲۶۷ : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة له تقضي فاحتضنها فوضعها بين يديه فماتت وهي بين يديه وصاحت أم أيمن فقال - يعني صلى الله عليه وسلم -: «أتبكين عند رسول الله؟» فقالت: ألست أراك تبكي؟ قال: «إني لست أبكي، إنما هي رحمة، إن المؤمن بكل خير على كل حال، إن نفسه تنزع من بين جنبيه، وهو يحمد الله عز وجل»
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن۲۶۸ عاصم بن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو يبكي» أو قال: «عيناه تهراقان»
حدثنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا أبو عامر قال: حدثنا فليح وهو ابن سليمان، عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك قال: شهدنا ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله جالس على القبر فرأيت عيينه تدمعان، فقال: «أفيكم رجل لم يقارف الليلة؟» قال أبو طلحة: أنا قال: «انزل» فنزل في قبرها
این متن عربی کتاب الشمائل المحمدیة از امام ترمذی است، همانگونه که در پیکرهٔ OpenITI آمده، از نسخهٔ شاملة چاپ سید بن عباس الجلیمی (مکه، ۱۴۱۳ ق)، همراه با سندها. کسی آن را با کتاب چاپی یا نسخهٔ خطی مقایسه نکرده و هیچ عالمی آن را بررسی نکرده است. مقدمهها و پانوشتهای چاپ در آن نیست. چاپ ۴۱۷ حدیث را شمارهگذاری کرده است؛ در ۱۱ جا پروندهٔ پیکره عنوانِ حامل شماره را از دست داده و حدیث بیشماره، همانگونه که در پرونده است، آمده است. صفحهٔ چاپ فقط جایی نشانگذاری شده که درون یک حدیث آغاز میشود. هنوز ترجمهای وجود ندارد.